قصة أبي دلامة مع الخليفة كشاهد على دلالة الإشارات
سورة يوسف · الآية 33 · تفسير سورة يوسف — الآية 33 · 1:52 – 3:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ابو زلامه قاعد وبعدين في وسط الخليفه وحواليه الاعيان بتوع الدوله، وبعدين الخليفه حب يداعب رجال الدوله ويداعب ابو زلامه الشاعر وهو هجاء. ام قال له: عزمت عليك الا هجوت واحدا منا. يعني اهدي واحد من مين؟ من اللي قاعدين دول. فبص له اللي قاعدين كل واحد يشور له شرى يعني بقى. يعني ما تهجنيش وليك عندي ايه؟ يبقوا فهموا ولا ما فهموش؟ كل واحد عمل له كده عمل كده وهو طماع. عايز ياخد كل دي. فقال ايه؟ ما تهجي نفسك وتنفر. فراح هاجي نفسه يبقى خرج من قسم الامير ويرضى مين؟ ورضى الكل وخد منهم اللي هو ايه؟ ولذلك قال هناك الابيات الشعريه الايه المشهوره الا ابلغ لديك ابا ذلامه فليس من الكرام ولا كرامه. لا لا هو كده ولا هو ايه؟ اذا لبس العمامه كان قردا وخنزيرا اذا خلع العمامه. هاجي نفسه وكسب ايه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- سر التعبير بصيغة الجمع في قوله تعالى: {مما يدعونني إليه} · 0:00
- قصة أبي دلامة مع الخليفة كشاهد على دلالة الإشارات · 1:52
- بيان تواطؤ النسوة في الفتنة وتفضيل يوسف عليه السلام للسجن · 3:07
- دلالة دعاء يوسف عليه السلام باسم الربوبية دون الألوهية · 3:45
- إقرار يوسف عليه السلام بضعف البشرية واستعصامه بمنهج الله · 4:15