الفرق بين لغو اليمين وعقدها وحكم المؤاخذة الشرعية
سورة البقرة · الآية 225 · تفسير سورة البقرة — الآية 225 · 0:00 – 1:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك حين يتكلم عن اليمين يعطي اصلا من اصول اعتبار اليمين حنسا وبرا به. قال من رحمه الله ان الله سبحانه وتعالى لم ياخذ باليمين الا اليمين الذي عقد القلب عليه. يعني تقصد انك انت تحنث. اما لغو اليمين فربنا ساعه ما تقول له لا والله اللي جاي والله اللي عامل الشيء الفلاني والله مال مش عارف ايه والله اللي هو على الايه؟ اللهجه الايه؟ لا والله وايه؟ وبلى والايه؟ وبلى والله، او شيء انت ظننت انه حصل وبعد ذلك حكيت والله ده حصل وبس هو ما حصلش انت غالب الظن انما ما كنتش متعمد دوك اليمين غموض بقى انك انت عارف وبت ايه؟ وبتحلف وبتحلف، انما الثاني ده لا مفهوم يبقى قال ايه؟ لا يؤاخذكم الله باللهو في ايمانكم. الله وكان من المناسب ان ياتي بهذا بعد هذا. نعم ليه؟ لان ربنا سمح في اليمين لمش لاقو وقال لك ارجع فيه واحنس وانا حقبل الحنس بتاعك وبر واتقي واصلح فاذا كنت انا عملت كده يبقى حاجه ابل حاجه بقى ولذلك مش حا اخذك باللغو في اليمين. حاجه اساس ايه؟ اساس حاجه. لا يؤاخذكم الله باللغو في ايه؟ في ايمانكم في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. كسبت قلوبكم هناك بما عقدتم الايمان برضه. يعني الشيء المعقود اللي في النفس انك انت تحلف عليه والله ما فاعل الشيء الفلاني. انما الشيء اللي يجي على اللسان كده
موضوعات هذا المقطع (4)
- الفرق بين لغو اليمين وعقدها وحكم المؤاخذة الشرعية · 0:00
- أصل إطلاق اليمين على القسم وعلاقته باليد اليمنى والبيعة · 1:39
- دلالة جبلة الإنسان واستعمال اليمين أو اليسار على طلاقة القدرة الإلهية · 2:37
- التقاء معاني اليمين والحلف والقسم وتفسير ختام الآية بالمغفرة والحلم · 5:03