أسلوب يوسف عليه السلام في التعبير وتجريد القاضي من الهوى
سورة يوسف · الآية 41 · تفسير سورة يوسف — الآية 41 · 1:38 – 3:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأما الآخر فيسلب فتأكل الطير من رأسه قضي الأمر الذي فيه تستفتيان يعني انتهينا منكم أنا أنا قلت لكم طلبي وقلت وقلت وأنا ختمت بإيه قضي الأمر الذي فيه تستفتيان قوله بقى اتنين بيسألوه واحد قال له أنا أراني أعصر خمره والآخر قال أنا أنا أراني أحمل فوق رأسي يبقى كل واحد معلوم بالإيه بالوصف لما جه يجاوب ما قال لهش انت تسقي ربك خمر وانت تسلف وتاكل الترم والنص وخلاهم هم اللي يقولوا قال بقى احدكم يسقي ربه خمرا والتاني ما واجههمش حتماما ودليل على ان الذي يحكم ليس في ذهنه الا الحكم اما المحكوم عليه فليس في ذهنه لان المحكوم عليه ده يبقى ينشا منه هوى ينشا منه ايه؟ هوى يبقى اللي في ذهنه ايه؟ الحكم. أنا سمعت منكم أنا ما أعرفش كنت أنت اللي هتتبرأ ولا أنا اللي هتبرأ، أما أحدكما فيسقي ربه إيه؟ وأما الآخر فيسلب فتأكل الطير إيه؟ من من من رأسه. يبقى إذاً معنى هذا أن القاضي ساعة ما يكون ينزع هواه للذات ويخليك في موضوعية الإيه؟ في موضوعية الحكم. لأن الذات قد تؤثر فالهوى يلون الحكم. والهوى يلون الحكم دي العواطف ما حدش بيقدر إيه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير رؤيا صاحبي السجن وطبيعة علم تأويل الأحاديث · 0:00
- أسلوب يوسف عليه السلام في التعبير وتجريد القاضي من الهوى · 1:38
- قصة القاضي ورشوة الرطب وأثر الميل النفسي على القضاء · 3:16
- قضاء داود عليه السلام بين الخصمين ودرس تجريد الحكم من العواطف · 5:28