أرشيف الشعراوي

قضاء داود عليه السلام بين الخصمين ودرس تجريد الحكم من العواطف

سورة يوسف · الآية 41 · تفسير سورة يوسف — الآية 41 · 5:28 – 7:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

عن الذاتيات ولذلك لما ربنا جاب قصه سيدنا داوود قال اتاك نبأ الخصم اذ ايه؟ تسوروا المحراب اذ دخلوا على داوود ففزعوا عنه قالوا لا تخف قصبان بغى بعضنا على بعض مش كده؟ فاحكم بيننا بالحق ولا تسلط واهدانا ان هذا اخي له 99 نعجه ولي نعجه واحده يبقى واحد غني قوي عنده 99 وانا عندي نعجه فقال اكفرنيها يعني اديني النعجه بتاعتك يا اخي مكمل ال 100 وعزني في الخطاب ماذا قال داوود؟ قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه. اهي كلمه الى نعاجه بعيده عن موضوع القضيه. طب ولو كانش عنده نعاج وحب ياخد النعجه بتاعته كان يبقى كويس قوي اذا الى نعاجه ملهاش وعرض القضيه بان هذا اخي له 99 نعجه بده يحفظ القاضي عليه ان ده راس مالي مش عارف ايه اه عايز يحفظه عليه يبقى دي لا ليست ان انا ليا نعجه وده عايز ياخدها مني بس كونه عنده ما عندوش مالهاش دخل في الايه؟ مالهاش دخل بالقضيه ليه؟ لان ده تاثير على القاضي واستماله لعقله في ناحيه الضعيف يعني نقول له لا دي مالهاش دعوه ومن العجيب ان داوود دخلها في حيثيه الحكم قال له لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه يا سيدنا ونعاجه دخلها ايه؟ ده الخصم غلط في عرض القضيه بيقول له 99 ولا لهاش دعوه ولا لهاش دخل بالدعوه. هو كان يقول انا عندي نعجه واخويا عايز ياخدها مني، ماليش دعوه بقى عنده ما عندوش مش دخل. انت سمعت منه وتاثرت به وادخلتها في حيثيه الحكم. وظن داوود انما فتناه فاستغفر ربه وقر راكعا ايه؟ اذا في القضاء ساعه القضاء ما يجي يقعد يبقى ينزه الذاتيات مالوش دعوه. اما غدرش بقى وعرف كده يرد نفسه. يبعد عن عن المساله علشان الحق ياخد ايه؟ ياخد مجراها. يا صاحبي السجن، أما أحدكما فيسقي ربه خمره، وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه، قضي الأمر الذي فيه تستفتيان

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير رؤيا صاحبي السجن وطبيعة علم تأويل الأحاديث · 0:00
  2. أسلوب يوسف عليه السلام في التعبير وتجريد القاضي من الهوى · 1:38
  3. قصة القاضي ورشوة الرطب وأثر الميل النفسي على القضاء · 3:16
  4. قضاء داود عليه السلام بين الخصمين ودرس تجريد الحكم من العواطف · 5:28