أرشيف الشعراوي

امتناع يوسف عليه السلام عن الخروج من السجن حتى تتبين براءته

سورة يوسف · الآية 50 · تفسير سورة يوسف — الآية 50 · 2:33 – 4:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلما جاءه الرسول كان معناها إنه قاعد في السجن بقى وشاكية بالسجن ومش عارف إيه. كان يقول له طيب وياخده في ايده ويمشي، قال له لا انا مش هتنقل من هنا. الا لما تروح للملك وتشوف الحكايه بتاعت النسوه اللي قعدوا يقولوا عليا كذا وعلى كذا وكذا وكذا. الله! يبقى حرص على ان لا يستجيب الى مخلص من عذاب السجن الذي هو فيه، لا يذهب الا اذا برئت ساحته براءه يعرفها الملك. لان من الممكن ان دي سترت عن اذن الملك. لا اقول له على الحكايه دي اقول له اسال اللسوء ما خطبكن اذ راودتن يوسف عن نفسي اطلع اذا معنى ذلك القصه لان احنا قلنا القصص القراني مش جاي عشان يقول لي حكايه قبل النوم مش عايز يقتل الوقت ده بيديني قصص عشان استنبط منه عبره هذه العبره تخدمني في قضايا الحياه اذا براءة الساحه امر يهم الانسان علشان الشيء اللي يبقى فيه ريبه يبقى ننتهي منه فقبل ما يروح عارف ائتوني به يعني ايه لازم هيكرمه بقى ويقعدوا وليه يترك الحكايه دي نخزي يجي واحد يقول له انت جايبه ما ادريش هو كان المساله بتاعته مع ام عبد العزيز والمساله بتاعته مع النسوان قال لها قبل ما نروح ننهي المساله دي ننهي المساله ولذلك سيدنا رسول الله يقول ايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. بلاغة الإيجاز بالحذف في القصص القرآني وقصة سليمان مع الهدهد · 0:00
  2. إعجاب الملك بعلم يوسف بعد تأويل الرؤيا وأمره بإحضاره · 2:05
  3. امتناع يوسف عليه السلام عن الخروج من السجن حتى تتبين براءته · 2:33
  4. دلالات كرم يوسف عليه السلام وحكمته في ضوء الحديث النبوي · 4:02
  5. التثبت من براءة الساحة والنهي النبوي عن الوقوف في مواقف التهم والريبة · 5:02