أرشيف الشعراوي

القول بنسبة الآية ليوسف عليه السلام وخطر غرور الإيمان

سورة يوسف · الآية 53 · تفسير سورة يوسف — الآية 53 · 1:27 – 2:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما ابرئ نفسي ان النفس لاماره بالسوء ما ابرئ نفسي دي برضه من تمام قولها بعض العلماء قال لك ده الكلام يا يوسف لما حصل قالت هي كذا كذا كذا كذا كذا كذا هو من نفسه قال انا ما برأش نفسي النفس برضه اماره بالسوء الا ما رحمه ليه ايه؟ قام قال لك لان في ساعات يجي غرور الايمان غرور ايه؟ الايمان وقال ان كان حصل لي جايه من فصرف عني كيدهن ودي جايه من مين؟ من رحمه ربي انما انا كبشر مجرد عن المنهج ومجرد عن العصمه من الممكن ان يكون مني كذا وكذا وكذا وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء، شوف من لطف الله

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير قوله تعالى: {وما أبرئ نفسي} على لسان امرأة العزيز · 0:00
  2. دلالة المغفرة والرحمة والفرق بين الوقاية والعلاج في القرآن · 0:32
  3. القول بنسبة الآية ليوسف عليه السلام وخطر غرور الإيمان · 1:27
  4. الفرق بين آمرة وأمارة بالسوء وطبيعة التكاليف الإلهية · 2:18
  5. مخالفة شهوات النفس والنظر في عواقب اللذات الفانية · 2:50
  6. غفلة مرتكب المعصية وبيان حديث: «لا يزني الزاني وهو مؤمن» · 3:35