أرشيف الشعراوي

غفلة مرتكب المعصية وبيان حديث: «لا يزني الزاني وهو مؤمن»

سورة يوسف · الآية 53 · تفسير سورة يوسف — الآية 53 · 3:35 – 4:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك قلنا أن الذي يسرف على نفسه غافل عن ثواب الطاعة وعن عذاب العقوبة ولو استحضر الثواب على الطاعة والعذاب على المعصية امتنع ليه؟ قام قال لك ولذلك يقول الرسول لا يزن لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. لو كان مؤمن كده ومستحضر هيحصل له ايه؟ ما يحصلش ولا يشرب الخمر حين يشربها امال امتى تحصل له دي؟ يستر دي بقى ساعة الايه؟ ساعة العملية ما يفتكرهاش انما لو حطها قباله يقول لك ما حطها قباله ما هو بيدي مدة نقول له اه اهو الخطأ في حساب المدة لأن المدة اللي بين الإنسان وبين العذاب أنا ما استطيعش أحددها لأني من مات فقد قامت قيامته. وأنا أعرف أموت إمتى؟ ما ده مسألة يعني يمكن حالا أهو أموت، الله يبقى ما تقولش ده بعيدة بقى، لأنك أنت ما تقدرش تحكم على الإيه؟ على البعد البعد ده. وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي، إن ربي غفور رحيم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير قوله تعالى: {وما أبرئ نفسي} على لسان امرأة العزيز · 0:00
  2. دلالة المغفرة والرحمة والفرق بين الوقاية والعلاج في القرآن · 0:32
  3. القول بنسبة الآية ليوسف عليه السلام وخطر غرور الإيمان · 1:27
  4. الفرق بين آمرة وأمارة بالسوء وطبيعة التكاليف الإلهية · 2:18
  5. مخالفة شهوات النفس والنظر في عواقب اللذات الفانية · 2:50
  6. غفلة مرتكب المعصية وبيان حديث: «لا يزني الزاني وهو مؤمن» · 3:35