أرشيف الشعراوي

الحكمة من قوله تعالى «فلما كلمه» وأهمية القبول النفسي

سورة يوسف · الآية 54 · تفسير سورة يوسف — الآية 54 · 0:48 – 2:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى الأول تفسير الرؤية جابه من السجن. وبعدين قعد أدار المسائل بتاعته في رأسه، قال لك ده ينفعني ويبقى ايه؟ استخلصه لنفسي يعني مستشار البتاع ويبقى مكين وأمين عندي. إنما على طول كده، قال لك لا. في ساعات يبلغك عن واحد خلال طيبه كتير تعشقك فيه انما لما تقعد وياه هو لقائه بك واجتماعه بك كده بيبقى تقيل على قلبك فقال كلمه بقى يعني ايه ابتدى يعني يبقى فيه فرق بين حيثيات الاستخلاص وبين الراحه في الاستخلاص فلما كلمه عن يعني زي ما احنا نقول وبعدين جابه واخذ يد ايه؟ اخذ ويد وياه وبعدين لقاه مش عارف ايه الاول واثق من الحكايه بتاعه علمه ومش عارف ايه وانه امين وحفيظ وكل حاجه، انما انا عايز بقى المساله الثانيه، لان ما دام انا استخلصه لنفسي هيبقى وشه في ايه؟ هيبقى وشه في وشي، وشه في وشي دي عايز معنى اخر، ولذلك انت مش تشوف واحد كده تقول لك يا شيخ انا اول ما شفته قلبي حبه. اه تبقى دي المراده في المستخلص، ما يجيش وقت تزهق منه، وبعدين تقول والله نعال وين على العلم وده دمه تقيل ولا مش عارف ايه، مش عايزه، فلما كلمه وقال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي فلما كلمه قال انك اليوم لدينا مكين امين. طب فايده الكلام ايه؟ هو هيستخلصه لنفسه فايده الكلام ايه؟ اهي كلمه مكين امين. وقال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي فلما كلمه قال انك اليوم لدينا مكين امين.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة تكرار طلب الملك ليوسف ومراحل استدعائه · 0:00
  2. الحكمة من قوله تعالى «فلما كلمه» وأهمية القبول النفسي · 0:48
  3. الحيثيات الثلاث لتمكين يوسف عليه السلام وائتمانه · 2:38
  4. دلالة «مكين أمين» والجمع بين معايير الثقة والأمانة · 3:14