حكمة تشريع الطلاق وتغير معايير التوافق بعد الزواج
سورة البقرة · الآية 227 · تفسير سورة البقرة — الآية 227 · 0:00 – 1:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك ينتقل الحق سبحانه وتعالى في التكليف إلى أن يتكلم عن الطلاق. يتكلم عن الزواج، يتكلم عن النكاح، يتكلم عن الإله، لازم يتكلم عن الطلاق. برضه الكلام في الطلاق كلام واقعي. وكلام يناسب الميول الإنسانية. ليه؟ قال لك لأن إحنا مدام أغيار أيضاً من الممكن أن يطرأ على حياة الزوجين أشياء لم تكن في الحسبان ساعة الايه؟ ساعة الزواج، ويجوز ان يكون الانسان في ساعة الزواج مدفوع في غمار ناحية ملكة وحدة، وبعد ذلك ساعة يجيء واقع الحياة تملكه ملكات متعددة، يعني هو ساعة الزواج قد يسيطر عليه فقط المسألة الجنسية بقية ملكات النفس وزواياها يمكن تبقى مهملة، فإذا ما جاء الواقع وهدأت شرة غرائز الإنسان يبقى تتنبه نفس الإنسان إلى مقاييس أخرى يريد أن يراها في زوجته. فلا يجدها. إيه اللي سترها؟ سعار وعرامة النظرة الواحدة. ما خدش نظرات إيه؟ ما خدش نظرات متعددة. فيجي مثلاً أخلاق تبقى متنافرة. مثلاً. أدي واحدة. ثقافات متنافرة. عواطف متنافره والعواطف دي ما بتكننش ليها.
موضوعات هذا المقطع (2)
- حكمة تشريع الطلاق وتغير معايير التوافق بعد الزواج · 0:00
- أسباب الشقاء الأسري من اختلاف الطبائع وضرورة الانفصال · 1:41