أرشيف الشعراوي

أسباب الشقاء الأسري من اختلاف الطبائع وضرورة الانفصال

سورة البقرة · الآية 227 · تفسير سورة البقرة — الآية 227 · 1:41 – 3:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

من الجائز ان يكون الرجل ليس عنده استعداد ان يكتفي بوليمه جنسيه واحده. فهو لذلك لا يبني حياته على طهر، يريد ان امرأته تبنيها على طهر معه وهو حر في ان يبنيها على ايه؟ او تكون المسأله بالعكس. الرجل يريد ذلك والمراه لا تريد ذلك ومن هنا يأتي الشقاء. الشقاء ان واحد منهم يكون عايز الامور تمشي نظيفه طاهره مستوفيه والاخر لا. ربما لو كانوا الاثنين هم يعني عايزينها تبقى وحشه يمكن يغطرشوا ويصهينوا على بعض. وربما راينا مثل هذه الصور. البيوت تشقى امتى؟ حينما لا تكون فيه وحده اسريه. ان كانوا الاثنين كويسين تبقى عالقهوي. برضه الاثنين اشرار هم يبقوا مرتاحين قوي انما بعدين يجي الفساد بقى الفساد من الايه؟ طوفان ان كان واحد كده وواحد كده هو ده الايه؟ هو ده هو ده الشقاء وهو ده اللي ممكن يتاتى فيه الايه؟ الانفصال. ليه؟ لانهم لو متفقين في جهه النظافه والخيريه والطهر خلاص لو متفقين في الناحيه الثانيه خلاص مفيش حاجه مش كده؟ مع الاول لكن لو مختلفين من هنا ينشا فالاسلام يجي يشرع لكل الايه؟ لكل حالات

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. حكمة تشريع الطلاق وتغير معايير التوافق بعد الزواج · 0:00
  2. أسباب الشقاء الأسري من اختلاف الطبائع وضرورة الانفصال · 1:41