الجمع بين مباشرة الأسباب واللجوء إلى المسبب عند الاضطرار
سورة يوسف · الآية 67 · تفسير سورة يوسف — الآية 67 · 4:26 – 5:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من أخيه الإنسان، ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام يقول كلما حزبه أمر قام إلى السلام، حزبه أمر يعني إيه؟ يعني خرج عن نفاق الأسباب. يقوم يروح لمين؟ يروح للمسبب، لأن هو ده الركن الرشيد اللي يأوي إليه ربنا. يروح لربنا، ما دام يروح لربنا تقوم إن كنت أي حاجة تعز عليك وبس تكون أبديت فيها أسبابك. مش تعطل الاسباب وبعدين تروح الاسباب يد الله الممدوده بالوسائل. يد الله الممدوده فلا ترد يد الله الممدوده بالوسائل وتقول له يا رب اعمل لي بقى الاول ما تردش ايد ربنا بالوسائل. ولذلك الحق سبحانه وتعالى يقول ايه؟ اما ان يجيب المضطر اذا دعاه. مضطر يعني ايه؟ يعني استنفذ كل ايه؟ كل اسبابه وما دام استنفذ كل اسبابه يقوم يقول يا مسبب يا الله تقوم ترد ولذلك واحد يقول لك أنا بدعي ربنا لحاجات كتير ومش عارف إيه، تقول له يا أخي ما أنت بتدعي إيه؟ دعوة غير مضطر. في أسباب قدامك وأنت إيه؟ وأنت سايبها، وما دام الأسباب يد الله الممدودة ما تردش إيده وتطلب ذاته. لأ عايز قبل ما تطلب ذاته اطلب إيه؟ رد إيده.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكمة يعقوب عليه السلام في وصية بنيه بالدخول من أبواب متفرقة · 0:00
- حقيقة الحسد وعلة الاستعاذة بالله لدفع ما لا يطيقه البشر · 1:09
- الجمع بين مباشرة الأسباب واللجوء إلى المسبب عند الاضطرار · 4:26
- التوكل على الله وتفويض الأمر إليه بعد الأخذ بالأسباب · 5:46