بلاغة التعبير بالخبر عن الأمر الإلزامي في قوله تعالى «والمطلقات يتربصن»
سورة البقرة · الآية 228 · تفسير سورة البقرة — الآية 228 · 0:01 – 2:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى يقول والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة فروق. هذا حكم تكليفي ولا لا؟ ولكنه لم يرد بالامر. لان الاحكام التكليفيه يعملوا كده يا مطلقات تربصن بانفسكن ثلاثة ايه؟ يبقى في فعل امر مش كده؟ ما فيش عندنا هنا فعل امر ابدا. هنا كلام خبري المطلقات ايه؟ يتربصن بانفسهن ثلاثة إخرون قلنا لكم قديما حين يريد الله حكما لازما لا يأتي له بصيغة الامر اللي هو الانشائي ولكن يأتي له بصيغة الايه؟ الخبر هذا أكد للامر ازاي؟ لان معنى ذلك ان الحق سبحانه وتعالى امر خلاص فصادف من المؤمنين به امتثالا خلاص؟ والامتثال طبق في كل الجزئيات حتى اصبحت لا تشذ عنه حاله من الايه؟ فصار واقعا يحكى فصار ايه؟ مش تكليفا يطلب واقعا يحكى ما دام بقى واقع يحكى كان المساله بقى التأريخ دلوقتي المطلقات هه يتربصن ويجوز ان تأخذ الامر على ان ربي قال المطلقات يتربصن بانفسهن كلام خبري. وقلنا في الكلام الخبري انه يحتمل الصدق والايه؟ والكذب. وربنا قال كذب. فاللي عايز يخلي ربنا صادق ينفذ الحكم ده. واللي عايز يبرز ربنا بقى كذاب ما يبرزوش، ما يقولش، ما يعملوش. شوف ازاي الالزام؟ الزام التكليف يبقى هنا خبر ولا لا؟ هنا والمطلقات يتربصن بانفسهم. اذكروا جيدا ان احنا قلنا كلام زي ده عندما قلنا الخبيثات للخبيثين. والخبيثون للخبيثات ده كلام خبري. يقولوا لا ده هو تشريع انشائي. يحتمل انك تطيع ويحتمل انك ايه؟ تعصي. ولكن ربنا بيقول القضيه لازم تكون كده. القضيه تكون ايه؟ كده. الخبيثات للخبيثين، يعني انا اريد ان تكون الخبيثات للخبيث والطيبات للطيب، مش معنى ذلك ان الواقع يبقى كده. الواقع يكون كذلك ان اطعتم ربكم. ولا يكون كذلك ان عصيتم ايه؟ زي حكايه ايه من دخله كان امنا.
موضوعات هذا المقطع (5)
- بلاغة التعبير بالخبر عن الأمر الإلزامي في قوله تعالى «والمطلقات يتربصن» · 0:01
- دلالة التربص بالنفس ومعنى القروء والحكمة من عدة المطلقة · 2:49
- تحريم كتمان ما في الأرحام ومفاسد اختلاط الأنساب وأقل مدة الحمل · 5:09
- حق الزوج في الرجعة أثناء العدة والفرق بين القضاء والديانة في «إن أرادوا إصلاحا» · 11:55
- المعاشرة بالمعروف وتوزيع المسؤوليات ومفهوم درجة القوامة للرجال · 14:42