أرشيف الشعراوي

تفصيل حيلة يوسف لإبقاء شقيقه وإقرار إخوته بالحكم

سورة يوسف · الآية 76 · تفسير سورة يوسف — الآية 76 · 1:46 – 4:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهذا المشهد هو ان يوسف عليه السلام اراد ان يبقي اخاه من امه معه في مصر. ولكن كيف ياخذه من اخوته ليبقيه معه. وقد اخذ ابوهم ميثاقا عليهم ألا يضيعوه وألا يفرطوا فيه كما فرطوا في أخيه من قبل. إذا فلا بد من حيلة يستطيع بها أن يبقي أخاه معه. هذه الحيلة جند الله له فيها حتى إخوته الذين يعادونه وكانوا يحقدون عليه وعلى أخيه. فجاء بأمر الصواع ودس في رحالهم ثم بعد ذلك نادى المنادي بالسرقة أيتها العير إنكم لسارقون قالوا ماذا تفقدون؟ قالوا نفقد صواع الملك اللي هو اللي كان بيشرب فيه وبعد ذلك أصبح كيلا يكال به فما جزاؤه إن وجد في رحاله؟ فنطقوا هم بأنفسهم بالحكم وقالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاء لتجدوه في رحله يبقى تفقدوه يبقى اذا المساله من الذي اعان عليها؟ هم انفسهم. كذلك كدنا لصالح يوسف ومين اللي حكم؟ هم انفسهم. ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك الا ان يشاء الله، وقد شاء الله ان يسخر الامر من يوسف ليضع السقاء في الرحم، ومن اخوة يوسف ليقرروا المبدأ الذي يحكم عليه بحيثيتهم. اذا كذلك كدنا ليوسف هذا الكيد لصالحه، ما تقولش كدت له يعني عملت فيه كيد، لا كدت لصالحه. ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير تدبير الله ليوسف في واقعة صواع الملك · 0:00
  2. تفصيل حيلة يوسف لإبقاء شقيقه وإقرار إخوته بالحكم · 1:46
  3. دلالة رفعة الدرجات بالمحن والفرق بين ذي العلم والعليم · 4:01