أرشيف الشعراوي

دلالة رفعة الدرجات بالمحن والفرق بين ذي العلم والعليم

سورة يوسف · الآية 76 · تفسير سورة يوسف — الآية 76 · 4:01 – 5:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمة نرفع درجات من نشاء على أننا لا نتهمه بالسرقة، لأننا نريد به عذابا أو نريد به ضياعا، نحن نريد به رفعة، فكأن كثيرا من المصائب تحدث للناس وهم لا يدرون ما في المحنة من المنح، فإذا كل حاجة تسقط على الإنسان من غير رأي منه لابد أن يشعر أن فيها لله منحة. نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم. عليم. هم بيكيدوا ويعملوا كذا وكذا ولكن هم كيدوا وهم أعانونا على مصلحتهم، لأن فوق كل ذي علم ومعنى ذي علم يعني صاحب علم. يبقى فيه صاحب وفيه علم، الاتنين منفصلين، الصاحب يوجد أولا صاحب العلم وبعد ذلك يطرأ عليه العلم فيصير صفة له، لكن فوقه مش صاحب علم، لأ عليم، يعني العلم ذاتي فيه. الله أكبر. والعلم اللي ذاتي فيه هو من مين؟ إذا قوله كدنا ليوسف لأن فوق كل ذي علم عليم. نعم.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير تدبير الله ليوسف في واقعة صواع الملك · 0:00
  2. تفصيل حيلة يوسف لإبقاء شقيقه وإقرار إخوته بالحكم · 1:46
  3. دلالة رفعة الدرجات بالمحن والفرق بين ذي العلم والعليم · 4:01