اتهام إخوة يوسف لأخيهم بالسرقة وموقفهم من بني راحيل
سورة يوسف · الآية 77 · تفسير سورة يوسف — الآية 77 · 0:00 – 1:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فماذا كان موقفهم في الرد؟ طبعا يبهتم ومعنى يبهتم اول بخت لهم انهم ينصرفوا الى الولد اللي وجد السقاء في رحله ويوبخوه. انت احرجتنا، انت فضحتنا، انت خليت راسنا مش عارف ايه، انت ايه ويقعدوا يعملوا. وتوجد اسباب عندهم للحفيظه عليه لا للرفق به، لان هم موقفهم منه ومن اخوه لا يوسف واخوه ايه؟ أحب إلى أبينا منك، ما هم ابناء مرة ثانية، أبناء راحيل. إذا فيوجد مش يوجد عندهم كان لو أن كانت أخوة لزق كده وما فيش دي عندهم كانوا يمكن يتلطفوا بيه، إنما طبعاً قعدوا يوبخوه. فقال لهم اللي وضعه في الرحل بتاع اللي وضعه على رحالكم كلها، قال ما أعرفش حاجة. فمره جه واحد منهم في السير بقى قال له يا بني راحيل ما أكثر ما نزل علينا من البلاء منكم. يعني يا اولاد يا اولاد فلانه ما اكثر ما نزل علينا من البلاء منكم فقال بنو راحيل نزل عليهم من البلاء منكم فوق ما نزل عليكم من البلاء منهم. قالوا بقى ايه؟ ابتدعوا بقى ايه؟ ان يسرق فقد سرق اخوه من قبل. اتلمت الحكايه وعرفت مناط العداوه هو ومين؟ برضه يوسف هو اخوه برضه ان يسرق فقد سرق من؟ أخوه من قبل.
موضوعات هذا المقطع (5)
- اتهام إخوة يوسف لأخيهم بالسرقة وموقفهم من بني راحيل · 0:00
- التحليل البلاغي لأسلوب الشرط وجوابه في الآية الكريمة · 1:40
- كتمان يوسف لأمره وتوضيح قصة السرقة المنسوبة إليه في صغره · 4:55
- هدي النبوة في دفع الغضب وبيان معنى «أنتم شر مكانا» · 7:09
- معنى القول في النفس ودلالة «والله أعلم بما تصفون» · 9:09