أرشيف الشعراوي

كتمان يوسف لأمره وتوضيح قصة السرقة المنسوبة إليه في صغره

سورة يوسف · الآية 77 · تفسير سورة يوسف — الآية 77 · 4:55 – 7:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كل حدث يحدث للملكات المستقيمه لابد ان يخرج الملكات عن وضعها. لازم. ساعه ما يجي اي واحد كده مستقيم الحاله وخد بالك واحد ينغصه بكلمه. تنغيصه بالكلمه ديا ادراك لما يؤلم. ما دام حصل ادراك لما يؤلم لابد ان يوجد انفعال لهذا. هذا الانفعال قسمين. انفعال يقف عند انفعال نفسك وتستطيع ان لا تنزع للرد، وانفعال يجعلك تنزع للرد. كان يقدر يقول لهم انتوا اللي مش عارف ايه ويقعد بقى يشرح لهم الحكايه انا سرقت. معلش، فاسرها يوسف في نفسه. سكت. اذا كان المفروض ايه؟ المفروض ان هو ينفعل لما قيل فقد سرق اخ له من قبل. كان يقدر يقول لهم الحكايه انا لا سرقت. ولا انما هو عايز يظل ايه؟ يظل مجهول منهم لامر ما. واحنا طبعا تكلمنا عن ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل. المساله لها ظل لانهم قالوا انه كان عند عمته وعمته بتحبه وهو صغير كده وبتاع وبعدين لما استراندت شويه كده ابوه بده ياخذه فهي حبت ايه؟ يفضل وياها لتانس به دائما. فتعمل ايه؟ قالت المذهب بتاعنا والدين بتاعنا ان اللي يسرق حاجه يبقى هو مطرحها يقعد. فقالت ما خليه يسرق وجابت المنطقه بتاعت ابراهيم وراحت محزمه الواد بيها ولما جم يا اخوه قالوا الله ده المنطقه ضاعت مش عارف ايه فتشوا ولقوها مع الولع قالت الواد يفضل بقى على الطريق. اولا المساله سهله يبقى هو لم يسرق وانما سرق ادي واحده. ايضا انه طفل صغير لسه لم يطرا عليه حكم التكليف عشان نقول سرق وما سرقش. اذا الرد كان فيها واضح ولا مش واضح؟ انما ما حبش هو يعمل لان المساله هتفضح الايه الامر وهو يريد ان يظل الامر مكتوب علشان تاخد الامور ايه؟ مجراها.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. اتهام إخوة يوسف لأخيهم بالسرقة وموقفهم من بني راحيل · 0:00
  2. التحليل البلاغي لأسلوب الشرط وجوابه في الآية الكريمة · 1:40
  3. كتمان يوسف لأمره وتوضيح قصة السرقة المنسوبة إليه في صغره · 4:55
  4. هدي النبوة في دفع الغضب وبيان معنى «أنتم شر مكانا» · 7:09
  5. معنى القول في النفس ودلالة «والله أعلم بما تصفون» · 9:09