تفسير قوله تعالى: {فلما استيأسوا منه} والفرق بين اليأس والاستيئاس
سورة يوسف · الآية 80 · تفسير سورة يوسف — الآية 80 · 0:00 – 1:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فعلموا ان الترتيقات لا تبدي والمساله لا يبث فيها بسهوله لانها تتعلق بامر خطير فلما استياسوا منه يقال يائس يعني قطع الامل من الشيء. يائس قطع الامل من الشيء. اما اطباء يعالجوا واحد كده ويبقوا كده وبعدين يقول لك والله الطب ايه؟ خلاص يائس. يائس يعني يقطع الايه؟ ده مش قطع الامل ده هم استيأسوا. لانهم قعدوا يرققوا بالوان المرققات ولا مفيش فايده كل ما يجي مرقق كانهم يلحون على الايه؟ على الياس ان ياتيهم استيأس طلب ايه؟ طلب الياس كان لما تبان حاجه كده تلاقيها انسدت تبان حاجه تلاقيها انسدت يقول لك دي ما تنفعش طب ما تستنى يقول لك لا ما تنفعش يبقى كانهم يطلبون الايه؟ ليه؟ لان الظروف المحيطه او الجو المحيط مفيش فيه ايه؟ مفيش فيه بارقه كلما تبدو بارقه امل ت ايه؟ فكانهم يطلبون الايه؟ يطلبون اليأس فلما استيأسوا منه اي من يوسف ومن الموقف ومن انه يدي لهم الولد
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى: {فلما استيأسوا منه} والفرق بين اليأس والاستيئاس · 0:00
- معنى قوله تعالى: {خلصوا نجيا} ودلالة الانفراد للمناجاة · 1:13
- الوجه البياني لمجيء {نجيا} بلفظ المفرد مع الجمع ونظائره في القرآن · 3:05
- تذكير كبير الإخوة بموثق أبيهم وتفريطهم السابق في يوسف · 5:03
- عزم كبير الإخوة على عدم مغادرة مصر وأثره في تصعيد بلاء يعقوب · 6:41