أرشيف الشعراوي

عزم كبير الإخوة على عدم مغادرة مصر وأثره في تصعيد بلاء يعقوب

سورة يوسف · الآية 80 · تفسير سورة يوسف — الآية 80 · 6:41 – 8:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال كبيرهم: ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقاً أي ميثاق وعهد من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فما دامت المسألة كده أنا بعلن عن حكمي في هذه المناجاة، لن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي. لا أني رايح ولا أنا حقعد ديني. لن ابرح الارض حتى ياذن لي ابي. ادي واحده. او يحكم الله لي. الراجل يسلمه لنا واخده واروح او اموت باي المهم اي حاجه كده. وهو خير الحاكمين انا قابل حكمه يا ياذن الاب يا يحكم ايه؟ الله لي. حتى ياذن لي ابي او يحكم الله لي وهو خير الحاكمين. المساله ديا في ظاهر الامر هو دافع عن مسالته عن نفسه. رجل يروح. وهو الكبير ما ما قدرش على نفسه فقال انا افضل هنا وهم يروحوا يتحملوا المساله، المساله دي تدي قسوه على الاب اكثر ولا لا؟ ده بقى فاقد هيبقى في الرحله في الاولانيه فقد يوسف وفي الثانيه هيفقد مين؟ بنامين او فقده وفي الثالثه هيفقد مين؟ هيفقد الكبير، تبقى تصعيد للمساله ولا مش تصعيد؟ تصعيد

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: {فلما استيأسوا منه} والفرق بين اليأس والاستيئاس · 0:00
  2. معنى قوله تعالى: {خلصوا نجيا} ودلالة الانفراد للمناجاة · 1:13
  3. الوجه البياني لمجيء {نجيا} بلفظ المفرد مع الجمع ونظائره في القرآن · 3:05
  4. تذكير كبير الإخوة بموثق أبيهم وتفريطهم السابق في يوسف · 5:03
  5. عزم كبير الإخوة على عدم مغادرة مصر وأثره في تصعيد بلاء يعقوب · 6:41