سر تخصيص الأسف على يوسف رغم غياب بنيامين وأخيه الكبير
سورة يوسف · الآية 84 · تفسير سورة يوسف — الآية 84 · 2:37 – 3:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله برضه يوسف ده الكلام دلوقتي في أخوه والكلام في الكبير والكلام قال لك آه يا أسفا على يوسف لأن يوسف قاعدة المصائب دي كلها. مش هي الحكايه الاصل فيها هو واسف على يوسف واللي جرته حادثيته عليه. يعني تبقى فيها بنامين اتاخد بسببه، الكبير قعد برضه بايه بسببه، يبقى قاعده المصائب مين؟ او يا اسف على يوسف لان اخوه بنامين لما راح كان اشبه الناس به فكان بيرى فيه مين؟ بيرى فيه ايه يوسف؟ فلما راح ابتدى برضه يبقى فيه حاجتين اثنين طاقه لبنامين وطاقه لمين؟ للي كان بيمثله من يمين اللي هو مين؟ اللي هو يوسف.
موضوعات هذا المقطع (6)
- حكمة تولي يعقوب واعتزاله لقصر الشكوى على الله · 0:00
- بلاغة النداء في قوله تعالى: «يا أسفى» · 2:03
- سر تخصيص الأسف على يوسف رغم غياب بنيامين وأخيه الكبير · 2:37
- تفسير قوله تعالى: «وابيضت عيناه من الحزن» · 3:25
- مشروعية الحزن الفطري وحكمة تهذيب الغرائز والعواطف · 3:52
- البيان اللغوي والتفسيري لقوله تعالى: «فهو كظيم» · 5:37