أرشيف الشعراوي

مشروعية الحزن الفطري وحكمة تهذيب الغرائز والعواطف

سورة يوسف · الآية 84 · تفسير سورة يوسف — الآية 84 · 3:52 – 5:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لكن هو كظيم برضه كاظم الايه؟ والحزن والبتاع انفعالاته عاطفيه محدش يقدر يمنعها انما الكلام النزوعي هو اللي نقعد عليه ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام لما قال لابراهيم ان العين لايه؟ القلب ايه؟ وانا على فراقك يا ابراهيم لايه؟ لمحدود لان الله لا يريد من الانسان ان يكون جلمودا ان يكون صقرا لا ينفعل للاحداث لا ينفعل للاحداث لأن هذا لون يجب أن يكون في إنسانيتك لأن هذه عاطفة الله يريد أن يبقيها بس يعليها. يبقي العاطفة أن الله خلق في الإنسان عواطف وغرائز. لو مش عايز العواطف دي ما يخلقهاش فينا، لو مش عايز الغرائز ما يخلقهاش فينا، إنما هو عايز الغرائز لمهمة. والعواطف لمهمة. ساعة ما تيجي المسألة تخرج عن مهمتها يقول له لا المنهج بقى يهذب لك الإيه؟ يهذب لك الغريزة، غريزة مثلا الاستمتاع بالأكل. يقول لك أيوه. بس خدها على قد ايه؟ ما تبقاش نهم، ما تبقاش شرح. غريزة حب الاستطلاع وانك تعرف دي وتعرف دي وتعرف دي، بس ما تخليهاش تجسس على الناس بقى وتقعد تعمل لها مش عارف ايه مثلا. يبقى في غرائز الله يريدها، غريزة الجنس وهي استبقاء النوع. ده موجود علشان نستبقي النوع ونجيب الاولاد والذريه والسلالات، انما ما تعملهاش انطلاقات وحشيه بقى. الله. اذا فالغرائز تفضل والعواطف ايضا ايه؟ لان العواطف دي هي اللي هتسوس العيل امور العيل الصغير يخليك تعطف عليه وتطبطب وتعمل مش عارف ايه، فاهم؟ ما نموتش العواطف دي. انما الايه؟ نعليها بس.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. حكمة تولي يعقوب واعتزاله لقصر الشكوى على الله · 0:00
  2. بلاغة النداء في قوله تعالى: «يا أسفى» · 2:03
  3. سر تخصيص الأسف على يوسف رغم غياب بنيامين وأخيه الكبير · 2:37
  4. تفسير قوله تعالى: «وابيضت عيناه من الحزن» · 3:25
  5. مشروعية الحزن الفطري وحكمة تهذيب الغرائز والعواطف · 3:52
  6. البيان اللغوي والتفسيري لقوله تعالى: «فهو كظيم» · 5:37