أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف}

سورة يوسف · الآية 94 · تفسير سورة يوسف — الآية 94 · 0:00 – 0:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولما فصلت العير، فصلت تدل على ان كان شيء ملتصق ومنفصل فصلت العير يعني تجاوزت المدينه طلعت بره بقى ابتدات في الشارع سابت المرافق مسكت الطريق اللي تقول له طلعني من البلد خليني امسك الايه امسك الطريق خلاص كده ولما فصلت العير قال ابوهم اني لاجد ريح يوسف لولا ان تفندون، تفندون يعني تنسبونني الى الفلد وهو التخريف. اني لاجد ويأكدهم اني لاجد ريح يوسف، ما هو القميص والقميص بقى بتاع يوسف اللي كان لابسه وفيه ريحته ولا مش فيه ريحته؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: {ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف} · 0:00
  2. الدلالات العلمية والواقعية على بقاء الآثار وتفسير وصول ريح يوسف بعد انفصال العير · 0:56
  3. الاستدلال بحفظ الآثار في الكون على كتابة أعمال العباد وحسابهم · 2:57
  4. تأكيد معنى الفند في قوله تعالى: {لولا أن تفندون} · 3:27