أرشيف الشعراوي

الدلالات العلمية والواقعية على بقاء الآثار وتفسير وصول ريح يوسف بعد انفصال العير

سورة يوسف · الآية 94 · تفسير سورة يوسف — الآية 94 · 0:56 – 2:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الان ثبت ان الصور بتاعت المرائي والاصوات اللي يقولها الانسان في اي مكان يخيل لك انها راحت، لكن العلم دلوقتي ابتدى يدعبس بوسائله الحديثه ويجيب الصوره لاي جماعه بعد ما يكونوا قاعدين بعد ما يقوموا بساعتين ولا بساعه ولا مش عارف ايه ويقدر يجيب الايه؟ مما يدل على ان الصور لها نضج من الظلال والاشعاع في المكان ما يضيعش الا بعد مده. بس يضيع فين؟ يضيع متوزع في الهواء، هو كان في حته قد كده يبتدي يشاي يشاي يشاي وكذلك الاصوات ولذلك بقول لك بيفكروا دلوقتي انهم يجيبوا اصوات الناس اللي ايه؟ اللي فاتوا الله ازاي دلوقتي اكن دي كل حاجه محبوسه في الكون قال لك ايوه كل حاجه محبوسه في الكون قال لك والريح برضه كده بالشكل ده والدليل على ذلك انه يستدل بريح الاشياء اللي بيشماها الكلب على مسار الايه؟ صاحب البتاع يشم المش عارف ايه وبيشم المخدرات ويروح للحقائب ويعمل كده الله كأن الريح له دلاله ولا مالوش دلاله؟ الله طيب اذا كان الانسان العادي دلوقتي حيبتدي يفكر في مسائل زي يجيب الصوره ويجيب الاصوات والريحه تدل الحيوان على على المكان يبقى نستبعد بقى ان لما فصلت العير اشمعنى لما فصلت العير؟ ليه يعني؟ القده ليه؟ عمال لك لانها لما تكون لسه في المدينه ريحه القميص مختلطه بريحات كثيره المطابخ ياما بتعمل والمش عارف ايه والمباني بتحوش انما لما راح للخالق الهبه ماشيه على طول كده وخدت. الله يبقى ايه المانع من انها برضه تكون هي دي زي ما الكلب هول بيروح ايه يشوف لنا الوسائل دي.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: {ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف} · 0:00
  2. الدلالات العلمية والواقعية على بقاء الآثار وتفسير وصول ريح يوسف بعد انفصال العير · 0:56
  3. الاستدلال بحفظ الآثار في الكون على كتابة أعمال العباد وحسابهم · 2:57
  4. تأكيد معنى الفند في قوله تعالى: {لولا أن تفندون} · 3:27