أرشيف الشعراوي

خصوصية سرد قصة يوسف ودلالتها على صدق النبوة

سورة يوسف · الآية 102 · تفسير سورة يوسف — الآية 102 · 3:05 – 4:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الا قصه يوسف. جت كلها ايه؟ انهم قالوا ايه؟ القصص مبعثر حته كده وحته كده وحته كده ما كان طب قول لنا قصه بقى يوسف. فربنا جاب قصة يوسف محبوكة من أول ما هو قد كده لحد ما بقى إيه؟ لحد ما بقى ملك، وهو ما علم عنه أنه قرأ كتابا ولا جلس إلى معلم، لأن تاريخه معروف ولذلك منهم من أنفسكم، أنا ما جبتلكوش واحد كده من بعيد وقلت لكم أهو، لا أنا جايب من أنفسكم عشان تبقوا عارفين إيه؟ عارفين خطواته وعارفين تاريخه وعارفين كل حاجة، وأنتم عارفين إن هو أم وبعدين فيجي ربنا بقى يقول ايه؟ اهو قال لهم الحكايه دي، كان المفهوم بقى نولو مالوك وقابلوهم القصه مستوفاه. قام قال لك ممكن لما بيسال عن حاجه بيجيب لقطه منه وبعدين يسمع كلمتين من واحد تاني يبقى يجيبها في لقطه تانيه، قال لك لا اهي دي خدها ايه؟ من اولها لايه؟ لاخرها.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حكمة تكرار اللقطات في القصص القرآني ونماذج من قصة موسى · 0:01
  2. خصوصية سرد قصة يوسف ودلالتها على صدق النبوة · 3:05
  3. تفسير قوله تعالى: {ذلك من أنباء الغيب} ودحض شبهة المعلم البشري · 4:04
  4. بيان أقسام الغيب بين المطلق والنسبي ومفهوم الوحي · 4:58
  5. تفسير قوله تعالى: {وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين} ومفهوم الحرص · 6:10