بيان أقسام الغيب بين المطلق والنسبي ومفهوم الوحي
سورة يوسف · الآية 102 · تفسير سورة يوسف — الآية 102 · 4:58 – 6:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انصدم ذلك اي ما قصه ما قصه الله من القصص اللي هو قال عليه احسن القصص ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك واحنا قلنا الغيب اقسام الغيب ما غاب عنك ولم يغب عن غيرك ده ما يبقاش غيب والغيب المطلق هو الذي يغيب عنك وعن مثلك ده الغيب الايه؟ الغيب المطلق قلنا الحرام اللي سرق هو غيب عنك ما تعرفش هو مين؟ انما هو عارف نفسه واللي تواه عارفه واللي دلس وياه عارفه واللي حرسه عارفه واللي عارفين يبقى ده مش غيب ايه؟ ما هوش غيب انما الغيب هو مين؟ هو الغيب المطلق الذي يغيب عنك وعن ايه؟ وعن امثالك. نوحيه اليك واحنا قلنا الوحي اعلام بطرف الايه؟ طرف خفي وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم على انهم يقتلوا يوسف او يلقوه في غياب الجبه والى اخره وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم وهم يمكرون.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة تكرار اللقطات في القصص القرآني ونماذج من قصة موسى · 0:01
- خصوصية سرد قصة يوسف ودلالتها على صدق النبوة · 3:05
- تفسير قوله تعالى: {ذلك من أنباء الغيب} ودحض شبهة المعلم البشري · 4:04
- بيان أقسام الغيب بين المطلق والنسبي ومفهوم الوحي · 4:58
- تفسير قوله تعالى: {وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين} ومفهوم الحرص · 6:10