تطوع الرسل بالهداية ونفي سؤال الأجر عليها
سورة يوسف · الآية 104 · تفسير سورة يوسف — الآية 104 · 0:00 – 1:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما تعرفش هم ليه مش عايزين يؤمنوا؟ انت بتسالهم اجر على الحكايه ديت، طب ده انت يعني يا رب انت متطوع ولا بتاخد عليهم اجر ولا حاجه، ده ان كان الاجر كان المفروض انهم هم اللي يدوك الايه؟ الاجر، ولذلك قول لما يجي القران يجيب على السنه في الرسل ما اسالهم من اجر من اجر من اجر، كان العقل يقول لك ان الذي يقدمه الرسول كان يجب الناس لو بتفهم ايه؟ كانت تاخده تدي له اجر اللي فهمهم هذه، ده انا بجيب درس خصوصي عشان يديني كلمتين للولد عشان ينجح في الابوين. يبقى اذا اللي بيقدم لي حاجه نافعه بديله ايه؟ طب واللي بيدي لي نفع في حاجات طويله قوي كان المفروض ياخد اجر ولا لا؟ وبرضه ما بياخدش ايه؟ ما بياخدش ما بياخدش اجر. وما تسالهم عليه اجر ولذلك قال ما انت ما سالتهم غير فهم من مغرم مثقلون، مش خدوني يدوك يا سيدي ما خدناش عادي. وما تسالهم عليه من اجر ان هو الا ذكر للعالمين.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تطوع الرسل بالهداية ونفي سؤال الأجر عليها · 0:00
- المدلول اللغوي للذكر وآلية عمل الذاكرة والشعور · 1:01
- علة تسمية القرآن ذكراً وتذكيره بقضية الخلق والمصير · 2:32