أرشيف الشعراوي

المدلول اللغوي للذكر وآلية عمل الذاكرة والشعور

سورة يوسف · الآية 104 · تفسير سورة يوسف — الآية 104 · 1:01 – 2:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذكر للعالمين الذكر بيطلق اطلاقات متعدده. احنا قلنا ماده الذات والكاف والراء دي ماخوذه من الذاكره، الذاكره، واحنا قلنا زمان ان الات الاستقبال الانسانيه الحواس. وبعد ذلك تتنقل الحواس دي تدي للايه؟ العمليه العقليه. العمليه العقليه دي تاخد اللي في بؤره الشعور ويمر وتتحفظ. وبعدين لما تيجي تستدعيه الاحداث يقوم يجي ثاني او التذكر معناه ايه؟ ارجاع ما كان في حاشيه الشعور الى بؤره الشعور. ادي معنى الايه؟ ولذلك انت مثلا تقول والله انا افتكرت افتكرت يعني ايه؟ اكن المعلومه كانت في نفسك انما مش في بؤره الشعور فلما جاءت عمليات استدعاء انتقلت كده الى ايه؟ واحنا قلنا عمليات الاستدعاء وعمليات الطرد زي الحجر اللي بترميه في البحر لما ترمي حجر في البحر بيعمل ايه؟ دايره ساعه ما ينزل كده يروح عامل دايره صغيره اهي دي بؤره الايه؟ وبعدين الدايره دي تعمل ايه؟ آه دي الدايرة دي بتروح تبعد تحاشت الشعور لحد ما تروح هناك تتحفظ بقى في الحافظة الذاكرة تعمل إيه؟ تروح مستدعية جايبة اللي كان في بورة الشعور مطلعها في الإيه؟ ولذلك يقول لك ذكرهم بأيام الله الحاجات اللي مرت عليهم ديًا ولهم شنها هاتها لهم في بورة الشعور حطها قدامهم علشان إيه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تطوع الرسل بالهداية ونفي سؤال الأجر عليها · 0:00
  2. المدلول اللغوي للذكر وآلية عمل الذاكرة والشعور · 1:01
  3. علة تسمية القرآن ذكراً وتذكيره بقضية الخلق والمصير · 2:32