تفسير قوله تعالى: {فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن} والحكمة من تدرج الطلاق
سورة البقرة · الآية 232 · تفسير سورة البقرة — الآية 232 · 0:00 – 1:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن أهي بلغن أجلهن دي مش قاربنا بقى انتهت العده خالص فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف خلاص هي العده انتهت وما عادش له أن يراجعها وبعد ذلك افرض إن هو قال أنا عايز أراجعها أتجوزها تاني مش أراجعها بقى عايزه إيه؟ يقوموا أهل اللدد يمكن هي وهو يعني ميالين لبعض لأن في سيال بينهم وبين بعض ما حدش عارفه لكن بقى اللي دخلوا في الخصومه من الأهل يقفوا يقول لك لا ما يمكنش ترجع له دي تاني تجوزها تاني هنعيدها لسه مش عارف ايه ما دام هم ترادوا يا اخي هو انت عارف ايه اللي بينهم؟ ما تعرفش انت مالكش دخل انت في المسأله دي انتوا ما فاهمين الكلام؟ اه مفهوم اظن قوي واذا طل واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا تعضلوهن والعدل هو المنح فلا ايه؟ تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن اللي طلقوهم من الاول يعني ما تبيتوش اللدد والخصومه لان ان بيتم اللدد والخصومه يبقى لم تجعلوا لتدرجات الطلاق بحكمه الله فائده ما هي فائدتها ايه؟ مش معنى ذلك اللي ما يصلحش من الاول ينصلح من الثاني طب وانت تمنع عليه انهم يبقوا كويسين بعد كده بقى امال هو ربنا عامل لها ليه مراحل؟ انت لو كنت هتقول لا ما تنفعش نقول والله اذا المراحل مالهاش لازمه كان يعملها بت من ايه؟ بت من اول مره يبقى معنى انه جعلها مراحل ان هو ايه؟ الحق سبحانه وتعالى يعلم ان اللي ما يتهذبش بيدي يتهذب بيدي يتهذب بيدي يتهذب بيدي فاذا ما انتهى الى ان انتهى الاجل وبعد ذلك يريد ان يتزوجها مره ثانيه ما تقولش لا ما تنفعش والا ما كانش ربنا يعملها درجات بالشكل ده
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن} والحكمة من تدرج الطلاق · 0:00
- دلالة نسبة فعل النكاح للمرأة وشرط التراضي بالمعروف · 2:01
- المخاطبون بالنهي عن العضل والحكمة في قوله تعالى: {ذلكم أزكى لكم وأطهر} · 2:27