طلاقة القدرة الإلهية في الخلق وقصة بشارة زكريا بيحيى عليهما السلام
سورة الرعد · الآية 8 · تفسير سورة الرعد — الآية 8 · 9:45 – 12:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
علم قبل ان تأخذ قبلها خلاص حتة يحيى بقى اللي أنت بتقول عليها دي ده معجزة ثانية معجزة ثانية لأن الحق سبحانه وتعالى أراد أن يجلي طلاقة قدرته في الخلق علشان ما تفهمش إنه ما يخلقش اللي على شكل كذا من اتنين يكونوا صالحين للإنجاب والإخصاب والتلقيح في البتاع والحاجات اللي زي دي ولذلك لما جه يخلق خلق آدم بلا أب وبلا وبعدين خلق حوا والاب هو اللي موجود، وخلق عيسى من ام دون ايه؟ وخلقنا احنا كلنا من اب وام، اذا انطلاقت القدره تريد فيكون، ابوين اجتمعوا واحد دون ما فيش خالص يبقى على الاقل. فالحق سبحانه وتعالى لما جه في مساله يحيى اللي بنقول عليها ديت، ادانا اعجازات متعدده. يحيى ده لما سال زكريا ربه. مش كده قال له ايه؟ قال له انا عايز انا بلغتي وعايز ذريه، قالها امتى؟ متى قالها؟ لا ده متى قالها؟ حينما دخل على مريم فوجد عندها رزقا مش كده؟ قال يا مريم انى لك هذا، ما هو اللي كان متكفل به، من اين جئت بهذا؟ شوف الرد بقى، قالت هو من عند الله. هو انا وعياكلني ليك انت بس كده، ان الله يرزق من يشاء بغير حساب. ساعة ما سمع زكريا الكلمة دي من مريم تنبه إلى شيء، هو ما كانش عارف هو ربنا بيرزق من غير حساب، إنما فيه فرق بين شيء في حاشية الشعور وشيء في بؤرة الشعور الآن. هنالك يعني ساعة ما سمع هنالك إن الله يرزقنا قال له طب ما نقطع عاقل وأنا بلغت من الكبر، ما لم يرزق من غير حساب؟ ما أنا أقول له يا رب اديني ولد بقى. قام قال له اديني ولد. قال له هنديك ولد. لما بشار له هيدي له ولد برضه استحى قال له قال له يا رب ده أنا بلغت من الكبر امراتي وامراتي عاقل، قال يعني قال يعني كان دي غايبة عنه، شوف الرد، كذلك قال ربك، هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا، خلاص؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مناسبة آية {الله يعلم ما تحمله كل أنثى} وسياقها · 0:00
- الدلالة اللغوية واستعمالات الفعلين «غاض» و«زاد» · 1:06
- مظاهر النقص والزيادة في الأرحام من حيث الخلقة والمدة والعدد · 2:25
- الرد على شبهة معرفة الطب لنوع الجنين ومفهوم علم ما في الأرحام · 6:39
- طلاقة القدرة الإلهية في الخلق وقصة بشارة زكريا بيحيى عليهما السلام · 9:45
- تفسير {وكل شيء عنده بمقدار} والفرق بين تقدير الخالق وتقدير البشر · 12:09