إثبات العواطف للجمادات وبكاء السماء والأرض على المؤمن
سورة الرعد · الآية 13 · تفسير سورة الرعد — الآية 13 · 6:16 – 9:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تسبيح واحنا قلنا ده مش بس نطق وتفاهم و و و و ايجاد الواسطه بين متكلم ومستمع لا ده لها العواطف ايضا الاشياء لها الايه؟ العواطف. دلوقتي ابتدأوا يشوفوا الشجر والأحاسيس بتاعه عند الراجل اللي بيرويه. اللي كان بيرويه ومات ومات. قال لك هل دي له تأثير؟ فجابوا البتاعه وعملوا ذبذبة البتاعه وهو بيرويها وبعدين لما مات قوموا يقيسوا الذبذبه. لقوا الذبذبه مضطربه وشنادحه. كأنها حزنت على ايه؟ الله لها حزن. قام قال لك طب وليه احنا هنبعد ليه؟ ده العواطف كمان. جمادات لها عواطف. قال لك ازاي؟ قام قال لك هو ربنا مش بيقول على قل فرعون لما اخرجهم من جنات وعيون وذروع ومقام كريم ومش عارف ايه؟ قال ايه؟ فما بكت عليهم السماء والارض. ما بكت؟ لا السماء والارض هتبكي يا ربنا؟ قام قال لك الله. طب ده ما بكتش ان كانت بتبكي على دول يبقى امال بتفرح بمين؟ ما بكتش على دول ليه؟ لان شر وانزاح. لان السماء والارض منسجمه مع الكون انسجاما. ما بتخرجش عن مرادات ربها لانها مكفوره فلما يجي واحد ايه كافر يبقى موجود يعمل نشاز وياها ولا ما يعملش؟ فلما يخفى من سكتها دي تفرح ولا ما تفرحش؟ ما تبكيش على على فراقه، طب اذا تبكي على فراق الايه؟ الموافق، طب دول كفره فما بكت عليهم السماوات والارض، طب وان كانوا مش كفره بقى تبكي تبكي ان ما كانتش بتبكي على دول ودول يبقى ما ينفعش الكلام ده. هي هي ما بتبكيش لا لدول ولا لدول، دول لا ما دامت لم تبكي تبكي على الكافر حين يرحل تبقى لازم تبكي على المؤمن حين يرحل والا في المقارنه تبقى ازاي؟ ولذلك لما الامام علي رضوان الله عليه وكرم الله وجهه سئل قال اذا مات العبد الصالح بكى عليه موضعان موضع في السماء وموضع في الارض اما موضعه في الارض فموضع مصلاه هينحرم من النغمه الجميله في اللقاء اللي موجود كده بينه وبين ربه ومناجاته ما عادش حيطلع. وأما في السماء فمصعد عمله. مصعد ما قال ما عادش حيطلع عليا من الحتة دي عمل طيب، يبقى إذا مات العبد الصالح بكى عليه موضعان، موضع في الأرض وموضع في السماء. أما موضعه في الأرض فموضع مسلاه وأما موضعه في السماء فمصعد إيه؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- حكمة تسبيح الرعد وانسجام ظواهر الكون · 0:00
- تفاهم الكائنات ومنطق الطير والنمل لسليمان عليه السلام · 1:18
- حقيقة تسبيح الجمادات والخلائق والرد على تأويله بالدلالة · 3:27
- إثبات العواطف للجمادات وبكاء السماء والأرض على المؤمن · 6:16
- تفسير "ويسبح الرعد بحمده" ومعنى اقتران التسبيح بالحمد · 9:02
- تفسير "والملائكة من خيفته" وبيان خوف المهابة ودعاؤهم للخلق · 9:49
- سبب نزول "ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء" وقصة أربد وعامر · 15:02
- تفسير "وهم يجادلون في الله" وبيان أقسام الجدال والمماراة · 16:00
- تفسير "وهو شديد المحال" وبيان كيد الله وإبطال مكر الكافرين · 16:38