أرشيف الشعراوي

تفسير "وهو شديد المحال" وبيان كيد الله وإبطال مكر الكافرين

سورة الرعد · الآية 13 · تفسير سورة الرعد — الآية 13 · 16:38 – 18:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى جدل المراد منه الوصول للحق، مش جدل المراد منه طمس الحق، لأ الوصول للحق، وهو شديد المحال، المحال محل فلان بفلان، أي كاد له كيدا خفيا ومكر به، يبقى الكيد معناها ايه؟ ما هي المحل هو الكيد والتدبير، الخفي. بيشنعوا الواحد يلجأ إليه ليه؟ لأنه ضعف أن يواجه الخصم علانية. فبيت له. ليه؟ لأنه لو جاله علانية مالوش بيه طاقة. يقوم يبيت له. لما يبيت له يخفي وسائل الايه؟ الإيلام للعدو. وما دام يخفي وسائل الإيلام للعدو نقول له طيب، أنت بتخفي عن مثلك من البشر لانه لا يعلم الخفي. لما ربنا بقى يحب يكيد لك الكيد ويعمل لك عمل خفي تقدر عليه؟ ما تقدرش عليه ولذلك ايه؟ انهم يكيدون كيده واكيده فمهل الكافرين، ليه؟ لان الكذب بتاعهم ها مفضوح عندي وانا لما احب اكيدهم واعمل لهم حاجه مش مفضوح عندي، يبقى نقول لاقوى ولذلك قال ويمكرون ويمكر الله هم عايزين يبيتوا لا ربنا يبيت، الم يبيتوا لمقتل رسول الله قبل الهجره؟ خليهم يبيتوا ويجيبوا الشبان والفتيان ويمسكوهم السيوف ويخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبحانه وتعالى يغشيهم كده النعاس وبعدين يخرج ويقول شاءت الوجوه شاءت الوجوه الله فاغشيناهم فهم لا يكفرون، يعني كانه بيقول لهم ايه؟ لن تستطيعوا دفع دعوة الإسلام لا مجابهة ومهاجرة ولا ومزاهرة ولا كيدا وتبييتا حتى لو استعنتم بالجن حتى لو استعنتم لأن بقى الإنسان يواجه عازف وبعدين يمكر يبيت وبعدين يجيب حاجة من جنس آخر اللي هي إيه؟ سلطان الجن قال برضه اللي عملته دي ماهيش نافعة مش عاقبوا يعملوا سحر زي ما بيعملوا سحر لبعض الناس يعملوا سحر للنبي ومش عارف إيه جاله في الرؤيا وقال له السحر في الحته الفلانيه والبلد مش عارف ايه وراحوا طلعوا السحر من البير، بالله كده هو الله لما يشوفوا هم كده يقول لك ده الحكايه مش نافعه، لا مجاهره غادرين عليه ولا تبييت غادرين عليه ولا تسخير الجن علشان الايذاء غادرين عليه، يبقى المسأله ايه؟ المسأله ماشيه ماشيه والله غالب على ايه؟ على امنه. وهم يجادلون في الله وهو اي الله شديد المحال.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. حكمة تسبيح الرعد وانسجام ظواهر الكون · 0:00
  2. تفاهم الكائنات ومنطق الطير والنمل لسليمان عليه السلام · 1:18
  3. حقيقة تسبيح الجمادات والخلائق والرد على تأويله بالدلالة · 3:27
  4. إثبات العواطف للجمادات وبكاء السماء والأرض على المؤمن · 6:16
  5. تفسير "ويسبح الرعد بحمده" ومعنى اقتران التسبيح بالحمد · 9:02
  6. تفسير "والملائكة من خيفته" وبيان خوف المهابة ودعاؤهم للخلق · 9:49
  7. سبب نزول "ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء" وقصة أربد وعامر · 15:02
  8. تفسير "وهم يجادلون في الله" وبيان أقسام الجدال والمماراة · 16:00
  9. تفسير "وهو شديد المحال" وبيان كيد الله وإبطال مكر الكافرين · 16:38