تفسير قوله تعالى «له دعوة الحق» ودلالتها على التوحيد
سورة الرعد · الآية 14 · تفسير سورة الرعد — الآية 14 · 0:00 – 1:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
له دعوة الحق له دعوة الحق له لله دعوة الحق هو دعانا إلى أن نؤمن بإله إيه؟ واحد ودي دعوة حق ولا لأ؟ طب والذين من دونه راحوا لإله غير إيه؟ غير حق أو أن له أي للإنسان لأن أصلا تقدم ما يمكن أن يكون الضمير عائدا عليه وهو الله عالم الغيب والشهاده الاولانيه ومن هو مستهكم بالليل وسارب من النهار تبقى له لمين؟ لله او لهذا نشوفها هنا ونشوفها هنا. له دعوه الحق التي دعا بها الله خلقه ان يشهدوا ان لا اله الا الله. تيجي والذين يدعون من دونه انهم ما ينفعوش الهه. ليه؟ لانهم لا يسمعون ولا يبصرون ولا يستجيبون لهم ان دعوا ولا الى اخره. له دعوة الحق. وقلنا له إما أن يعود الضمير إلى الله وكأن الله دعا الخلق إلى كلمة الحق وهي لا إله إلا الله. لأنه شهد بها لنفسه شهادة الذات للذات، شهد الله أنه لا إله إلا هو. وشهدت بها الملائكة شهادة المشهد. وشهد بها اولو العلم شهاده الاستدلال. تلك هي دعوه الحق، فحين يدعو الله ان نؤمن باله واحد، تلك دعوه الحق.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى «له دعوة الحق» ودلالتها على التوحيد · 0:00
- مفهوم الدعاء والفرق البلاغي بين الأمر والالتماس والدعاء · 1:53
- استحقاق الله وحده للدعاء وبطلان التوجه لغيره · 3:44
- ضرب المثل في عدم استجابة الأصنام كباسط كفيه إلى الماء · 5:42