استحقاق الله وحده للدعاء وبطلان التوجه لغيره
سورة الرعد · الآية 14 · تفسير سورة الرعد — الآية 14 · 3:44 – 5:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الدعوة اللي الإنسان بيدعوها يبقى دليل على أن أسبابه عجلة. يبقى المدعو هيكون ايه؟ اعلى منه، علشان يكون عنده حل ليه؟ فان كان من مثله يصح. وان برضه عجز مثله يبقى يدعو القادر الذي لا يعجز. يبقى يدعو مين بقى؟ يبقى اكن الدعوه الحق اللي هي هي انك انت تدعي مين؟ تدعي الله. لان هو ده القادر على انفاذ مطلوبك فلا يعجزه ايه؟ فلا يعجزه شيء. انما ان دعيت من لا يستطيع. أهي دي دعوة مش ما تنفعش. بيقول إيه في دي بقى؟ بيقول أهو الذين يعبدون الأصنام لما يجوا يدعوهم بيدعوا من لا يضره ولا إيه؟ طب ده هو ما بيقدرش على نفسه، ده هو مثلا قال ينحتوه ويجيبوا القدوم كده ويعمله في الإيه؟ وبعدين ينكسر يعملوا له مسمار يسندوه، وبعدين ينقلوه من هنا لهنا، الله ودي تنفع إزاي؟ يبقى إذا إن دعا الأصنام تبقى دي دعوة باطل ولا لأ؟ لأنها لا تسعفه في مطلوبه. يبقى لله الدعوه الحق كل مين؟ للقادر على انفاذ مطلوبك. ان دعوت من لا يقدر على انفاذ مطلوبك تبقى دعوه باطله ولا لا؟ ولا نفعتش بقى الذين يدعون من دون الله بينفعهم ولا يضروا ولا يعملوا اي حاجه يبقوا دول دعوتهم باطله ولا لا؟ يبقى الدعوه الحق هي ان تدعو الايه؟ ان تدعو القادر له دعوه تتوجه له دعوه الحق. والذين يدعون من دونه من المعبودات الثانيه لا يستجيبون لهم بشيء، يبقى دعوه باطل ولا لا؟ يبقى خاب في مقصوده وفي ايه؟ في مطلوبه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى «له دعوة الحق» ودلالتها على التوحيد · 0:00
- مفهوم الدعاء والفرق البلاغي بين الأمر والالتماس والدعاء · 1:53
- استحقاق الله وحده للدعاء وبطلان التوجه لغيره · 3:44
- ضرب المثل في عدم استجابة الأصنام كباسط كفيه إلى الماء · 5:42