أرشيف الشعراوي

الإنكار على المشركين اتخاذ أولياء عاجزين لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا

سورة الرعد · الآية 16 · تفسير سورة الرعد — الآية 16 · 2:14 – 3:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل افاتخذتم من دونه اولياء؟ طب انت بتنكر عليهم ده لازم يكونوا هم مقرين. اما قال لك هم مقرين قوي لو كان كده قال كانوا يقولوا حاجه ثانيه ما لاقوش حاجه ثانيه ما يلاقوش حاجه ثانيه يقولوها هيقولوا ايه؟ والسما والارض دي هم اللي خلقوه ايه؟ ما ما لقوش ما قالوش ولا قالوا الاصنام خلقته ما قدروش يقولوها. فهو قال قالهم قال لهم الله خلاص انتهت المسألة يقول لهم بقى تعالوا بقى يبقى ربنا اللي خلق وبعدين تتخذوا من دونه لا أيدي بايخة منكم قل لله قل أفاتخذتم من دونه أولياء أولياء لا يملكون لأنفسهم مش لكم والذي لا يملك الشيء لنفسه كيف يملكه لغيره لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا طيب الله طب لا يملكون لانفسهم نفعا انما ما يملكوش نفس ضرا للذات. اما قال لك حتى لما يحب ينتحر ما يعرفش. قل بعد كده بقى هيبقى قل قل قل قل من ربنا سبحانه وتعالى تجاوب انت. وبعدين هيقول ايه ثاني؟ قل افاتخذتم من دونه اولياء لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ايه؟ ولا ضرا.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حكمة أمر النبي ﷺ بإجابة المشركين: قل من رب السماوات والأرض قل الله · 0:00
  2. الإنكار على المشركين اتخاذ أولياء عاجزين لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا · 2:14
  3. التمايز بين الحق والباطل وتفرد الله بالخلق والوحدانية · 3:38
  4. بيان عجز الأصنام من خلال التحدي القرآني بخلق الذباب · 4:56