التمايز بين الحق والباطل وتفرد الله بالخلق والوحدانية
سورة الرعد · الآية 16 · تفسير سورة الرعد — الآية 16 · 3:38 – 4:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعدين انقلهم بقى ثانيه قل لهم احنا هنجيب لكم اشياء الكل مجمع على الجواب عليها. هل يستوي الاعمى والبصير؟ أم هل تستوي الظلمات والنور؟ أم جعلوا لله شركاء؟ ساعة ما تشوف أم اعرف ان فيها إضراب انتقالي. تقول بل جعلوا لله إيه؟ شركاء، بس بتنكرهم بالاستفهام. أم جعلوا لله شركاء؟ خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم. لو كانوا الشركاء اللي اتخذوهم خلقوا حاجة كده كان يبقى لهم شبهة يقولوا والله أصلهم خلقوا لنا الشيء الفلاني هل حد منهم خلق حاجة يعني زي ما خلق ربنا عشان تعملوا بينهم يعني مقارنة ولا تختاروهم على الله أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم يعني ده خلق وده إيه؟ وده خلق يبقى رحنا لواحد من الخالقين قل الله خالق كل شيء ما حدش له خلق. وهو الواحد القهار.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكمة أمر النبي ﷺ بإجابة المشركين: قل من رب السماوات والأرض قل الله · 0:00
- الإنكار على المشركين اتخاذ أولياء عاجزين لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا · 2:14
- التمايز بين الحق والباطل وتفرد الله بالخلق والوحدانية · 3:38
- بيان عجز الأصنام من خلال التحدي القرآني بخلق الذباب · 4:56