الفرق بين الركون للأسباب الدنيوية والتعلق بالمسبب في الآخرة
سورة الرعد · الآية 18 · تفسير سورة الرعد — الآية 18 · 0:33 – 2:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكن الحق سبحانه وتعالى يجعل الدنيا مزرعة للآخرة، ويجعل الدنيا عشان إذا جاءت الآخرة الدنيا أنت موكول فيها إلى أسبابك، ولكن في الآخرة أنت موكول للمسبب، يقول شوف بقى لما كنت معتمد على أسباب كنت بتزرع وتقلع وبعدين تطبخ وتطهي وتاكل وتعجن وتخبز ومش عارف إيه لأنني وكلتك لأسبابك وستختلف حياتك شظفا وترفا بقدرتك على الأسباب. فإذا ما استجبت لي واتبعت منهجي تنتقل إلى حياة أخرى الأسباب مش موجودة. المسبب بحيث إذا خطر ببالك الشيء تجده أمامك. يبقى بده يديك الفرق بين أن يكلك إلى سبب ولو أنه هو اللي خلقه وبين أن يتيلك إلى ذاته. يبقى الموكول إلى الذات شيء والموكول للصفات شيء آخر. الموكول للذات باقي ببقاء الذات، ولذلك لما يجي يقول لك أولئك هم في رحمة الله. يقوموا يفسروها بجنة الله. صح ما فيش مانع من الجنة من الرحمة. بس ليه ما قالش في الجنة؟ قال لك لأن الجنة باقية بإبقاء الله لها. ولكن رحمة الله باقية ببقاء الله.
موضوعات هذا المقطع (5)
- استجابة العبد لربه وجزاء الحسنى · 0:00
- الفرق بين الركون للأسباب الدنيوية والتعلق بالمسبب في الآخرة · 0:33
- بيان تفوق نعيم الآخرة بانتفاء الكدح والمشقة · 2:17
- الدلالة الصرفية واللغوية للفظ الحسنى · 3:27
- عاقبة المعرضين وسوء مآلهم وتفسير بئس المهاد · 3:43