بيان تفوق نعيم الآخرة بانتفاء الكدح والمشقة
سورة الرعد · الآية 18 · تفسير سورة الرعد — الآية 18 · 2:17 – 3:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
للذين استجابوا لربهم الحسنى، وهيقول الحسنى وبعدين يتكلم في آية تانية الحسنى وزيادة كمان. الحسنى يعني الحاجة الأحسن. طب الأحسن خالق لك أسباب. لكن بتكدح ولا لأ؟ بيكدح وبيتعب وبيعرق لكن في الآخرة هتجيلك بلا إيه؟ بلا كدح وبلا إيه؟ تبقى دي أحسن ولا مش أحسن؟ هبقى إن الدنيا ارتقت. يقول لك احنا مثلا لما نروح في البلاد الراكعه كده ويقعد في الاوضه يقول لك التك هنا هينزل لك الشاي، التك هنا هينزل لك القهوه، ويمكن بعدين بقى نتك كده يجيني الطبيخ يجيني البانيه اللي انا عايزها، نجيب الملوخيه، ممكن. إنما ناس بيحضروها ليا مش كده؟ يعني عمليه بقى لكن قول لي بقى هل إذا ارتقت الدنيا مهما ارتقت أتصل إلى أن يوجد شيء بخاطرك فتجده أمامك؟ ادي اللي مش ممكن مش هتحصل بقى دي أعيد اللي هتكون هناك بقى. نعم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- استجابة العبد لربه وجزاء الحسنى · 0:00
- الفرق بين الركون للأسباب الدنيوية والتعلق بالمسبب في الآخرة · 0:33
- بيان تفوق نعيم الآخرة بانتفاء الكدح والمشقة · 2:17
- الدلالة الصرفية واللغوية للفظ الحسنى · 3:27
- عاقبة المعرضين وسوء مآلهم وتفسير بئس المهاد · 3:43