دلالة تحية «سلام عليكم بما صبرتم» وعلاقة الصبر باليقين بوعد الله
سورة الرعد · الآية 24 · تفسير سورة الرعد — الآية 24 · 0:00 – 2:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والملائكة يدخلون عليهم من كل باب. سلام عليكم. سلام يعني امن، اطمئنان، رضا، بما صبرتم. سلام عليكم بايه؟ بما صبرتم. احنا بقى دي اذا الذي ينالونه بالصبر بس، ده الصبر واحد والذين صابروا ابتغاء وجه الله من تسعة ذاكرهم. تسع اشياء والصبر واحد منهم. ام قال لك لو نظرت الى بقيه الابواب بتاعت الطاعات بعهد الله والميثاق ويصلون ما كل كل دي تجدها كل دعامتها الصبر. كل دعامتها ايه؟ الصبر ولذلك تجد سلام عليكم بما صبرتم اي بما اسلفتم في الايام الخاليه. زي ما قالوا كلوا واشربوا هنيئا ايه؟ اي بسبب ما اسلفتم في الايام الخاليه لانكم ما أسلفتم في الأيام الخالية جوعاً وحرماناً إلا لوثوقكم الوثوق التام إيه؟ بنعيم الآخرة وأنه وعد من الإيه؟ من الله، وإذا كان الله قد وعد بالنعيم التي وعد المتقون، وعدوا والوعد ده يبقى زمنه لسه ما يجيش. ومن الواعد؟ اللي وعد مين؟ ربنا. أما قال لك الإنسان البشر قد يخلفه وعداً لأنه إذا وعد بشيء لا يضمن الزمان الذي وعد فيه أن يكون عنده القوة اللي يعمل. لكن ربنا لما يعرف في حاجه هتتأبى عليه اه يبقى الوعد ده ايه؟ يقين ولذلك لما قال له كيف اصبح؟ قال له اصبحت بالله مؤمنا حقا قال له لكل حق حقيقه فما حقيقه ايمانك؟ قال عزفت نفسي عن الدنيا فاستوى عندي ذهبها ومدرها وكأني انظر الى اهل الجنه في الجنه ينعمون والى اهل النار في النار يعذبون المساله ما بقتش قضيه كده ده يقين قال عرفت فالزم سلام عليكم بما صبرتم، إن ذلك هو تحية الملائكة لهم، وسلام عليكم أي اطمئنان ورضا لا تأتي بعده الأغيار، لأن السلام في الدنيا قد يعكر أمنه بأغيار الحياة، فأنتم هنا بريئون من الأغيار، الجنة أبدًا كما أن النار هناك أبدًا، ولذلك ربنا يقول لا مقطوعة ولا ممنوعة.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة تحية «سلام عليكم بما صبرتم» وعلاقة الصبر باليقين بوعد الله · 0:00
- أقسام الملائكة ومهمة الملائكة المدبرات في خدمة الإنسان · 2:43
- البلاغة القرآنية في تحية «سلامٌ عليكم» بالرفع ودلالتها على الدوام · 5:09
- السر البلاغي في التعبير بالفعل الماضي في «صبرتم» و«الذين صبروا» · 6:58
- معنى قوله تعالى «فنعم عقبى الدار» · 8:51