البلاغة القرآنية في تحية «سلامٌ عليكم» بالرفع ودلالتها على الدوام
سورة الرعد · الآية 24 · تفسير سورة الرعد — الآية 24 · 5:09 – 6:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى حينما يقول كلمة يدلي الكلمة في موقعها البياني الإعرابي ما يؤدي بها المعنى. لما جيت حكيت سلام ضيفه إبراهيم قالوا إيه؟ قالوا إيه؟ قالوا سلاما. هو قال ايه؟ سلام. كان القياس يقول لك ما دام هم قالوا سلاما يبقى هو يقول ايه؟ سلام. أما قال لك لا ده في قضية إيمانية إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها. قولهم سلاما أي نسلم سلاما فسلام منصوبة عشان في فعل مقدر. نسلم نحن ايه؟ يبقى والفعل حدث يعني يحدث. فرد ابراهيم باحسن من التحيه قال سلام عليكم اي امر ثابت لكم يبقى دي تجدد ودي ايه؟ ودي استمرار يبقى حيه باحسن منها ولا لا؟ كذلك تحيه الملائكه لم يقولوا سلاما وانما قالوا ايه؟ سلاما اي امر ثابت مستقر لكم لا يتغير بتغير الاغيار كما كان الامر في الايه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة تحية «سلام عليكم بما صبرتم» وعلاقة الصبر باليقين بوعد الله · 0:00
- أقسام الملائكة ومهمة الملائكة المدبرات في خدمة الإنسان · 2:43
- البلاغة القرآنية في تحية «سلامٌ عليكم» بالرفع ودلالتها على الدوام · 5:09
- السر البلاغي في التعبير بالفعل الماضي في «صبرتم» و«الذين صبروا» · 6:58
- معنى قوله تعالى «فنعم عقبى الدار» · 8:51