حكمة مجيء معجزات الرسل مما برع فيه أقوامهم
سورة الرعد · الآية 30 · تفسير سورة الرعد — الآية 30 · 0:00 – 1:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أراد الحق سبحانه وتعالى بعد ذلك أن يقول للرسول إن كل رسول جاء أمة من الأمم جاء بمعجزة تؤيد صدقه وأنت رسول من الرسل سبقك رسل كل الرسل جت لهم آيات مناسبة لأقوامهم فأنا أرسلت معك آية مناسبة لقومك وإلا فقول لي نابغين في أي إيه علشان أجيب لهم آية منكم مش نابغين في حاجة أبداً مش نابغين إلا في صناعة الكلام في صناعة البيان في صناعة المعلقات في سوق عكاظ في سوق زي المجنة كل ده هو ده اللي نابغين فيه فأنا بجيب المعجزة من إيه؟ إذا فمنطقي معك كمنطقي مع سائر الرسل الذين تقدموا، جئت لهم بمعجزات من جنس ما نبغ فيه قومهم حتى يتأتى تتأتى الحجة ويتأتى التعجيز، أما لو جئت بآيات لا يعرفون فيها شيئا لقالوا لو عالجنا هذا الأمر من الأول كنا نجيب أحسن منه، لقد أنتم عالجتوه وقد أنتم نبغ فيه وقد أنتم كذا وقد يبقى إذا الإرسال للرسول بالمعجزة القرآنية التي لم يقتنع بها الكفار انما جاء مطابقا لمنطق الوحي مع رسالات السماء كلها، فقال: كذلك ارسلنا في امم قد خلت من قبلها، امم خلت من قبلها امم وارسلنا معجزات تناسب بيئته، اذا انا لم ات بشيء عجيب معك، انما جئتك بايه نبغ فيها القوم، ما دام نبغ فيها القوم وعجزوا يبقى الحجه قويه، لكن لو ما كانوش نابغين في حاجه وتجيب لهم يقول لك لا ما تنفعش، لاننا لو اتعلمناك هنبقى احسن من كده كمان.
موضوعات هذا المقطع (9)
- حكمة مجيء معجزات الرسل مما برع فيه أقوامهم · 0:00
- دلالة الكفر بالرحمن والفرق بين اسم الله واسم الرحمن · 1:35
- صلح الحديبية ومكاسبه ودلالته كنصر عظيم للمسلمين · 3:03
- إنكار قريش لاسم الرحمن وموافقة بعثة النبي لسنن الرسالات · 4:45
- كتابة صلح الحديبية وبشارة النبي لعلي بن أبي طالب · 5:33
- تحقق نبوءة النبي لعلي في صفين ودلالة مقتل عمار بن ياسر · 6:26
- سنة الله في مطابقة المعجزة لبراعة القوم وتعنت المشركين · 8:31
- تفسير «قل هو ربي لا إله إلا هو» ومثل الشركاء المتشاكسين · 8:55
- حقيقة التوكل على الله وأسرار التقديم في «عليه توكلت» · 10:30