دلالة الكفر بالرحمن والفرق بين اسم الله واسم الرحمن
سورة الرعد · الآية 30 · تفسير سورة الرعد — الآية 30 · 1:35 – 3:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كذلك اي كهذا الارسال أرسلناك في أمم في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن وهم يكفرون بالرحمن مش يكفرونا بالله لا الله دي أي معبود الله يعني المعبود والمعبود ده بالتكليف افعل كذا ولا تفعل كذا فالحق سبحانه وتعالى بيجيب الاسم اللي يجب انهم كانوا يقدروا مروءة الاسم ده الكفره بيرزقهم ومعيشهم في نعم الشمس تطلع عليهم كما تطلع على المؤمن. المطر ينزل عليهم كما ينزل على المؤمن، الارض تعطيهم كما دي عايشين في ايه؟ مش عايشين في التكليف ده عايشين في عطاءات الحق قبل ان يكلف. يعيشوا في عطاءات الحق قبل ان يكلف. فقال كان كان الاصول ان يذكروا ما لله من فضل عليهم. وكانوا يؤمنوا به مش يؤمنوا بالله لان الله طالب عباده. انما الرحمن متطوع بخير. فده متطوع بخير، كان الاصول انهم بيقدروا هذا الخير وما دام انا بناديهم يا من قدمت لهم الخير ولا حول لهم ولا قوه كان يجب ان يعتبروا ويقولوا ايه والله ده يستحق منا ان نتجه اليه وان نستمع اوامره بالايه؟ بالتكليف. وهم يكفرون بالرحمن ده يقول له يقول لك ايه؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- حكمة مجيء معجزات الرسل مما برع فيه أقوامهم · 0:00
- دلالة الكفر بالرحمن والفرق بين اسم الله واسم الرحمن · 1:35
- صلح الحديبية ومكاسبه ودلالته كنصر عظيم للمسلمين · 3:03
- إنكار قريش لاسم الرحمن وموافقة بعثة النبي لسنن الرسالات · 4:45
- كتابة صلح الحديبية وبشارة النبي لعلي بن أبي طالب · 5:33
- تحقق نبوءة النبي لعلي في صفين ودلالة مقتل عمار بن ياسر · 6:26
- سنة الله في مطابقة المعجزة لبراعة القوم وتعنت المشركين · 8:31
- تفسير «قل هو ربي لا إله إلا هو» ومثل الشركاء المتشاكسين · 8:55
- حقيقة التوكل على الله وأسرار التقديم في «عليه توكلت» · 10:30