حكمة تشريع حماية فترة العدة ورعاية عواطف النفس البشرية
سورة البقرة · الآية 235 · تفسير سورة البقرة — الآية 235 · 0:01 – 2:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
في كل الاسماء اللي تقدمت الحق سبحانه وتعالى حمى حق الزوج أداء في الطلاق حتى تنتهي العده ووفاء في المتوفى على زوجها في الفتره دي ولذلك جعل المرأة حرما لا يقترب منه احد علشان يخدش ذلك الحجاب في عده يعني محسوبا للحساب اوعى حد يقترب عليك فيريد الحق سبحانه وتعالى وخاصة إذا كانت مطلقة. حين تكون المرأة مطلقة يكون عندها رغبة في أن تسأل لنفسها ولكرامتها فربما تعجلت التزوج. ربما تعجلت التزوج وربما كانت مسائل الافتراق أو الخلاف ناشئة عن اندثاث شيء لرغبة راغب فيها. مش كده ولا لا؟ يحصل كده فبمجرد ما تكون بقى في العده وتطلع كده وتبقى في العده يقوم الايه؟ يحومون ايه؟ حولها او هي تستشرف ان يحوموا حولها دي من ناحيه مين؟ الاجابة او هي تستشرف من ناحيتهم فبيقول ايه والحته دي بقى المنطقه الحرام الدقيقه يريد الحق سبحانه وتعالى ان يحمي هذه العده حمايه موضوعيه مش حمايه شكليه ومن ورائها ندس بقى ونتواعد سرا ونتكلم ونقول لها يلا خلصي بقى عشان نتجوز يلا اه. يريد ان يجعل العده منطقه ايه؟ منطقه حرام. الا ان التشريع لانه من اله رحيم لا يهدر عواطف النفس البشريه. لا من الذي يرغب في ان يتزوج ولا من المراه التي تشرف تستشرف ان تتزوج. فجي يعالج الحته دي ويعالجها بدقه وبحزم وبحزم معا بحزم وبحزم معا يقول ايه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- حكمة تشريع حماية فترة العدة ورعاية عواطف النفس البشرية · 0:01
- مفهوم التعريض بخطبة المعتدة والحكمة من إباحته · 2:23
- دلالة مادة (خ ط ب) في اللغة وعظم شأن الخطبة والنكاح · 5:13
- تفسير إكنان الرغبة في النفس والنهي عن المواعدة سراً · 6:15
- النهي عن عزم عقدة النكاح قبل انقضاء العدة ومفهوم العزم · 8:24
- بطلان زواج المتعة واشتراط نية الديمومة في النكاح الشرعي · 11:43
- تفسير قوله تعالى: {واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه} · 13:15