الحكمة من عذاب الدنيا ودور العقوبة في صيانة المجتمع
سورة الرعد · الآية 34 · تفسير سورة الرعد — الآية 34 · 0:00 – 1:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وصدوا عن السبيل ومن يذلل الله فما له منها الدعاء. لهم عذاب في الحياه الدنيا. العذاب في الحياه الدنيا قال لك ده لصيانه حركه المجتمع من الفساد. لان كان يقول لك انا اجل العذاب للاخره، طب والذي لا يؤمن بالاخره؟ تفسده حركه الحياه دي. يبقى لازم ياخذ حاجه في اللي مؤمن بالعيشه دي. يبقى اذا عذاب الدنيا عشان ايه؟ عشان سلامه حركه الحياه. بيعملوا له عقوبه يجرموه ويعملوا له عقوبه. اذا جرموه وعملوا له عقوبه يقوم الذي يعامل يخاف لا تقع عليه العين زي ما بيقولوا. واللي ما عملش يخاف يعمل. تقوم تستقيم حركه الحياه بامر محسن مشهود يصح ان يوجد له. انما لو انه هددهم فقط بعذاب الاخره. هم مش مؤمنين بعذاب الاخره.
موضوعات هذا المقطع (3)
- الحكمة من عذاب الدنيا ودور العقوبة في صيانة المجتمع · 0:00
- الاستدلال بمنهج ذي القرنين في عقاب الظالم ومكافأة المحسن · 1:03
- شدة عذاب الآخرة وعجز الآلهة المزعومة عن حمايتهم · 2:15