الاستدلال بمنهج ذي القرنين في عقاب الظالم ومكافأة المحسن
سورة الرعد · الآية 34 · تفسير سورة الرعد — الآية 34 · 1:03 – 2:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك قلنا في سورة الكهف ويسألونك عن القرنين ها قل سأتلو عليكم منه ايه؟ فكرة فكرة إنا مكّنا له في الأرض ممكّن وآتيناه من كل شيء سبباً فأتبع سبب حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة في عين يعني ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتوكل تفويق قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا عشان حركة الحياة تستمر وإلا لو كان المهمل المهمل أو المسيء ما ياخدش جزاءه دي تعمل إيه؟ بتشجع غير اللي إنه يعمل ذلك وأما من آمن وعمل صالحا المقابل فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا إيه؟ يسرا من أمرنا يسرا يبقى ده عذاب الدنيا عشان إيه؟ عشان سلامة حركة الحياة من بطش من لا يؤمن بالعودة إلى الله في يوم في اليوم الإيه؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- الحكمة من عذاب الدنيا ودور العقوبة في صيانة المجتمع · 0:00
- الاستدلال بمنهج ذي القرنين في عقاب الظالم ومكافأة المحسن · 1:03
- شدة عذاب الآخرة وعجز الآلهة المزعومة عن حمايتهم · 2:15