تفسير قوله تعالى: {والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك}
سورة الرعد · الآية 36 · تفسير سورة الرعد — الآية 36 · 0:00 – 3:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك. الاسلام سبق بدينين دين النصارى اللي هو عيسى ودين بني اسرائيل اللي هو موسى. هذان الدينان كانت لهم كتب ابرز الكتب في الكتب السماويه هي التوراه والانجيل والقران. في كتب ثانيه صحف ابراهيم وموسى وزبور داوود انما دول الايه؟ فاذا في سبق دينين. الدينين دول محوط من يقوم على امر الدينين باشياء تسلسل خير السماء الى الارض. واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمه ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه. اذا ففي كل دين سبق وصايه باستقبال الدين الذي يلد. كل دين يسبق علشان ايه؟ ما يعملش اصطراع بين الاديان الناسخه والاديان الممسوخه. يقوم يبقى الدين المنسوخ هو من صلبه انه منتظر النبي من صميم مواده ينتظر دينا جديدا فاذا ما انتظر من تعاليم دينه دينا جديدا استقبل هذا الدين بان اللي كان بيبحث عنه جاي له يبقى يستقبله بفرح مش جاي يضاد لما اتيتكم من كتاب ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولا تنصرنه قال اقررتم واخذتم على ذلكم باسم قالوا اقررنا يبقى اذا كل مراحل الرسالات كل دين يبشر بالدين الذي الذي بعده فإذا كان دين الإسلام هو الدين الذي تختم به الأديان ويختم به مواكب الرسل يبقى كأن كل دين سبق الإسلام موصي بمين؟ موصي بالإسلام. الذين آتيناهم الكتاب اللي هو التوراه والإنجيل اللي بنسميهم أهل كتاب يفرحون الإنسان لا يفرح بشيء إلا إذا حقق له غاية في نفسه الغاية تسعده الغاية في نفسه لازم تكون منصورة معروفة طب وإيه بيفرحوا ليه لما ليه؟ قام قال لك لأن ده حقق ما علموه من كتبهم، وما دام حقق ما علموه من الكتب يبقى معناها إن كتبهم صدقت وإن اللي جايب إيه صادق، يبقى لازم يكونوا أول المبادرين إلى الإيمان به، لأن الفرح دي هي العملية التعبيرية أو النزوعية للمواجير الحب، أن الإنسان يحب حاجة وتفضل في نفسه، وبالذات يفرح بها، يفرح بها معناها إنه منتظر إنها تت إيه؟ إنها تتحقق، طب ومن الذي أعلمنا أن الذين معه كتاب بيفرحوا بالدين؟ قال لك هرولتهم إلى مصدر الدين ليؤمنوا به. ما صدقهم إنه يظهر الإيه؟ صاحب الدين بفرحهم يروحوا يروحوا له. مثلاً ابن سلام كعب الأحبار سلمان الفارسي اللي اللي لف الدنيا كلها عشان يبحث عن دين ويروح هنا ويروح هنا ويروح وده يوصيه وده يوصيه ويتنقد عمال بيلح على معرفة الحقيقة. دول فرحوا بما أنزل إلى الرسول. معنى فرحوا يبقى أكنهم صدقوا وأمنوا بأن هذا هو الإيه؟ هو الرسول حين يفرحون ماذا يكون موقفهم؟ يعلنون الفرح باعلان البيعه للرسول الجديد ثم يقفون موقف العداء من مين؟ من الذين لا يفرحون ليه؟ لانه هم اللي عارفين الكتب دي فيها ايه؟ وبعد ذلك اللي مامنش ولا فرحش يبقى لازم يغير في الكتب دي ما دام غير في الكتب دي عرف ان في مدلسين يسندون سلطانهم الزمني بانهم يجيبوا الاشياء ويكذبوها والاشياء اللي تثبت القران والاشياء اللي تثبت مين؟ اللي تثبت الرسول والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك} · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {ومن الأحزاب من ينكر بعضه} · 3:57
- تفسير قوله تعالى: {قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب} · 5:25