أرشيف الشعراوي

الحكمة من بشرية الرسل ووجود الأزواج والذرية لهم لتمام الأسوة

سورة الرعد · الآية 38 · تفسير سورة الرعد — الآية 38 · 0:00 – 1:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولئن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق ولقد ارسلنا رسلا من قبلك يعني لست بدعا في الرسالات وجعلنا لهم ازواجا وذريه طب وايه اللي جاب الحكايه دي قال لك اه من الاشياء التي اخذوها عليه قالوا ما لهذا الرسول ياكل الطعام ويمشي في الاسواق وليه عمال بيتجوز ما كانش صح انه يتجوز وليه ذريه، طب استقرئوا الرسل كده وشوفوا الحكايه دي، هل كان لهم ازواج ولا ما كانش لهم ازواج؟ الله ولهم ذريه ولا ما لهمش ذريه؟ ده بالعكس لابد ان يكون الرسول قريب المثال ممن ارسل اليهم لتصح به الاسوه. لان احنا قلنا الاسوه تتاتى في في الجنس المقارن، وجعلنا لهم ازواجا وذريه وما كان لرسول ان ياتي بايه الا باذن الله. يبقى هم عابوا الاول ان يكون ان يكون بياكل الطعام ويمشي في الاسواق، وعابوا انه له ازواج، وعابوا انه له ايه؟ اولاد، وقالوا له هات لنا ايه ثانيه لان القران ده مش احنا مش مقتنعين بيه، ها؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الحكمة من بشرية الرسل ووجود الأزواج والذرية لهم لتمام الأسوة · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب · 1:13
  3. بيان معنى التغير في قوله تعالى: يمحو الله ما يشاء ويثبت · 2:24