أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب

سورة الرعد · الآية 38 · تفسير سورة الرعد — الآية 38 · 1:13 – 2:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما كان لرسول ان ياتي بآية الا باذن الله. لكل اجل كتاب، قضية حكمت كل الايات التي ايد الله بها كل الرسل في كل الازمان. لكل أجل يعني لكل وقت شيء محسوب له ومكتوب. ما فيش حاجه تروح لحاجه ثانيه. والرسل كل رسول وقد بزمنه. ووقت بالمعجزه التي اختارها له ربه. اذا ما نقدرش نقول ان الرسول له هوى في اي آيه. ليه؟ لان ما يبقاش له هوى في آيه ما دام لا يقدر عليها. ثم اللي له آيه ما يقترحش على الخالق الاعلى. لان الخالق الاعلى هو الاعلن ايه؟ بما يصلح في هذه البيئه على لسان هذا الرسول. يبقى لكل اجل كتاب يعني ناخذ منها لكل رساله رسولها، ولكل رساله مكانها، ولكل رساله معجزتها، فاذا كان الامر كذلك فدعه محمدا وما اختاره الله له في مكان وفي زمان وفي ايه؟ وفي معجزه.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الحكمة من بشرية الرسل ووجود الأزواج والذرية لهم لتمام الأسوة · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب · 1:13
  3. بيان معنى التغير في قوله تعالى: يمحو الله ما يشاء ويثبت · 2:24