أرشيف الشعراوي

بلاغة تقديم صفتي العزيز والحميد على لفظ الجلالة

سورة ابراهيم · الآية 2 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 2 · 0:00 – 1:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

صراط العزيز الحميد ان ان جبتها بقى ويا بعضها صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الارض ان كنت هتقف ما تقولش الله بالترقيق بقى تقول الله. اذا الاصول في الصفات ان الاسم اللي هو علم على الذات يوجد اولا. وبعدين الصفات تيجي وراه. تقول مثلا لقيت فلانا. العالمة، الشاعرة، الكاتبة، الكريمة، تجيب الاسم اللي هو ايه؟ علم وبعدين تجيب الايه؟ تجيب الاوصاف بتاعته بعدين، إنما هنا جاء على غير هذا السن النسق، صراط العزيز الحميد الله. يعني قدم الايه؟ العزيز والحميد وبعدين جاب صفة الايه؟ الله. نقول له ما هو أصل كلمة اللفظ الجلالة علم على واجب الوجود. والعلم يدل على مسماه. بصرف النظر عن الصفات. وبعدين توجد الصفات له. فهل هو مشتق ولا هو اسم وضع علما؟ فالذي قال انه مشتق الله يعني المعبود بحق. نقوم نقول صفه العزيز والحميد حيثيه لان يعبد بحق. حيثيه لان يكون الله. وان قلت ان هي علم مش مش ليس مشتقا تقول له معناها ايه؟ قال لك ما يمكن واحد يقول لك هو فلان عزيز وفلان حميد، أما قال لك لا ده المقصود مين؟ الله، نعم. الله

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. بلاغة تقديم صفتي العزيز والحميد على لفظ الجلالة · 0:00
  2. دلالة ملكية الله لما في السماوات وما في الأرض · 1:45
  3. تفسير الويل للكافرين وأثر الإيمان في مواجهة مصائب الدنيا · 2:11