تفسير الويل للكافرين وأثر الإيمان في مواجهة مصائب الدنيا
سورة ابراهيم · الآية 2 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 2 · 2:11 – 4:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فمن آمن به يبقى أنصف نفسه. وأنصف حياته. وأنصف آخرته. والذي لا يؤمن به يبقى مقابل. ويل لمن لم يؤمن به. المسألة حتى الويل ده مش بس للآخرة. لا ده ويل له أيضا في الدنيا. لأن الإنسان حين تعترضه الصعاب والعقبات والمصائب التي ليس له أسباب يدفعها بها. حين يذكر ان له ربا فوق الاسباب يرتاح. الله، امال اللي بينتحروا بينتحروا ليه؟ ما هو اللي بينتحروا لان في اشياء فوق اسبابهم، ما يقدروش عليها وما لهمش رب يرجعون اليه، فاقول لك لا حياتي بقى ملهاش لازمه. لكن اللي له رب بقى يعمل ايه؟ يقول لا ده انا ليا رب يخرق الاسباب، دي ما نفعتش ده هو يخلاها تنفع وما نفعتش. الولد اترمى في البحر ده هو يقدر ينجيه، اترمى في النار يقدر ينجيه، الله يبقى اذا ده الرصيد. رصيد حقيقي في الدنيا ما وصلناش للاخره. اذا فكلمه الويل حينما يفسرها المفسرون بانها وفي الجنه. عذاب في الجنه في جهنم نقول له يا شيخ وفي وفي الدنيا ايضا. وفي الدنيا ايضا لان اللي ملوش رب يبقى ويله عظيم، ليه؟ لان كثير من احداث الحياه تاتي فوق اسبابه. فلو لم يكن لي اله ماذا اصنع؟ ولذلك الذين يكفرون بالله حين تضطرهم الاشياء التي فوق اسبابهم لا يجدون منطقيا ولا فطريا الا ان اقول يا رب. اشمعنى افتكرته دلوقتي؟ لانك انت استغنيت بالاسباب فلما لم تقوى اسبابك على هذا قلت يا مسبب يا رب. نعم. وويل للكافرين من عذاب شديد نقول ده في الدنيا وفي الاخره.
موضوعات هذا المقطع (3)
- بلاغة تقديم صفتي العزيز والحميد على لفظ الجلالة · 0:00
- دلالة ملكية الله لما في السماوات وما في الأرض · 1:45
- تفسير الويل للكافرين وأثر الإيمان في مواجهة مصائب الدنيا · 2:11