أرشيف الشعراوي

حقيقة الشكر والارتباط بالمنعم وعدم الانشغال بالنعمة عنه

سورة ابراهيم · الآية 7 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 7 · 0:45 – 1:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لأن الشكر ده دليل الارتباط بالواهب ما هو في واحد يوهبك حاجة وبعد ما يهبك حاجة أنت ما تسألش عنه لكن إذا شكرت يبقى معناها أنك ارتبطت بالواهب وسلخت نفسك من الاعتزاز بما أوتيت ولذلك كلا إن الإنسان ليطغى إن رآه استغنى. لو كان مربوط باللي أغناه ما كانش يستغنى. ما كانش إيه؟ يستغنى. واللي مربوط بالحق سبحانه وتعالى لا يفصل الحق عن نعمه. نعمه والحق، ده الإنسان اللي ياخد النعمة ده بالـ يفضل إيه؟ ذاكر المنعم. ولذلك إياك أن تشغلك النعمة عن المنعم. وإنما تشغل بما النعمة فيه ذاتية فيك بتاعتك أنت. إنما نعمة موهوبة ليه؟ ما تنفعش ما دام نعمة موهوبة لازم تتطلق بالواهب مربوط بالايه؟ بالواهب.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. المعنى اللغوي لكلمة «تأذن» وإعلام الله المؤكد · 0:00
  2. حقيقة الشكر والارتباط بالمنعم وعدم الانشغال بالنعمة عنه · 0:45
  3. المقابلة بين الشكر والكفر والفرق بين كفران النعمة وكفر الجحود · 1:49
  4. تفسير قوله تعالى {إن عذابي لشديد} وشدة عذاب الله بقدرته · 3:10