أرشيف الشعراوي

المقابلة بين الشكر والكفر والفرق بين كفران النعمة وكفر الجحود

سورة ابراهيم · الآية 7 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 7 · 1:49 – 3:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذ تأذن ربك أي أعلمكم إعلامًا مؤكدًا لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابنا شديد. مسألة المقابلة بقى يعني اللي ما يشكرش يبقى كفر. قالوا في فرق بين الكفر والكفران، دي كفران الايه؟ كفران النعمه كفران الايه؟ النعم انما بقى اللفظ جاي عشان يبشع عدم الشكر. ساب كفران نعمه وجابها ايه؟ ولئن كفرتم زي هناك ايه؟ فمن ولله على الناس ايه؟ حج البيت من استطاع اليه ايه؟ سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين. بقى اللي مش هيحج ما هو يبقى عاصي وخلاص وبتاع ده بايه ايه؟ الشر بيصعبها، أو أن الآية تريد حكمين. الحكم الأول الإيمان بفرضية الحج. الثاني عمل الحج. فربنا قال ولله على الناس حجوا البيت. خلاص من استطاع إليه سبيلا، اللي يقول ده حكم صح ويجب أننا نعمله ومؤمن به، بس ما عملوش يبقى داخل في المعصية. إنما اللي ينكر القضية دي يبقى كافر. يبقى كافر.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. المعنى اللغوي لكلمة «تأذن» وإعلام الله المؤكد · 0:00
  2. حقيقة الشكر والارتباط بالمنعم وعدم الانشغال بالنعمة عنه · 0:45
  3. المقابلة بين الشكر والكفر والفرق بين كفران النعمة وكفر الجحود · 1:49
  4. تفسير قوله تعالى {إن عذابي لشديد} وشدة عذاب الله بقدرته · 3:10